أَيا لَيلَ زَندُ البَينِ يَقدَحُ في صَدري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا لَيلَ زَندُ البَينِ يَقدَحُ في صَدريوَنارُ الأَسى تَرمي فُؤادِيَ بِالجَمرِ
أَبى حَدَثانُ الدَهرِ إِلّا تَشَتُّتاًوَأَيُّ هَوىً يَبقى عَلى حَدَثِ الدَهرِ
تَعَزَّ فَإِنَّ الدَهرَ يَجرَحُ في الصَفاوَيَقدَحُ بِالعَصرَينِ في الجَبَلِ الوَعرِ
وَإِنّي إِذا ما أَعوَزَ الدَمعُ أَهلَهُفَزِعتُ إِلى دَلحاءَ دائِمَةِ القَطرِ
فَوَاللَهِ ما أَنساكِ ما هَبَّتِ الصَباوَما ناحَتِ الأَطيارُ في وَضَحِ الفَجرِ
وَما نَطَقَت بِاللَيلِ سارِيَةُ القَطاوَما صَدَحَت في الصُبحِ غادِيَةُ الكُدرِ
وَما لاحَ نَجمٌ في السَماءِ وَما بَكَتمُطَوَّقَةٌ شَجواً عَلى فَنَنِ السَدرِ
وَما طَلَعَت شَمسٌ لَدى كُلِّ شارِقٍوَما هَطَلَت عَينٌ عَلى واضِحِ النَحرِ
وَما اِغطَوطَشَ الغِربيبُ وَاِسوَدَّ لَونُهُوَما مَرَّ طولَ الدَهرِ ذِكرُكِ في صَدري
وَما حَمَلَت أُنثى وَما خَبَّ ذِعلِبٌوَما طَفَحَ الآذِيُّ في لُجَجِ البَحرِ
وَما زَحَفَت تَحتَ الرِجالِ بِرَكبِهاقِلاصٌ تَأُمَّ البَيتَ في البَلَدِ القَفرِ
فَلا تَحسِبي يا لَيلَ أَنّي نَسَيتُكُموَأَن لَستِ مِنّي حَيثُ كُنتِ عَلى ذُكرِ
أَيَبكي الحَمامُ الوُرقُ مِن فَقدِ إِلفِهِوَتَسلو وَما لي عَن أَليفِيَ مِن صَبرِ
فَأُقسِمُ لا أَنساكِ ما ذَرَّ شارِقٌوَما خَبَّ آلٌ في مُعَلَّمَةٍ قَفرِ
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةًأُناجيكُمُ حَتّى أَرى غُرَّةَ الفَجرِ
لَقَد حَمَلَت أَيدي الزَمانِ مَطِيَّتيعَلى مَركَبٍ مُستَعطِلِ النابِ وَالظُفرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مصارع العشاق»: عذبة الأنياب، البيت ١٤
- «حماسة القرشي»: الباب الثاني في: المراثي، البيت ٤
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.