ألا يا حمام الأيك أجريت أدمعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا يا حَمامَ الأَيكِ أَجرَيتَ أَدمُعيوَقَد صاحَ فَوقَ الوَجنَتَينِ غَزيرُها
وَأَضرَمتَ نيراناً بِقَلبي وَإِنَّنيأُكابِدُ أَهوالاً طَويلاً قَصيرُها
أَتَندُبُ إِلفاً قَد أَذابَكَ بُعدُهُوَتُذري دُموعاً قَد يَسيلُ غَزيرُحا
لَقَد هِجتَ مِني عِندَ نَوحِكَ ساكِناًوَأَضرَمتَ ناراً في الفُؤادِ سَعيرُها
عَلَيكِ سَلامٌ لا سَلامَ مُوَدِّعٍوَأَنتِ مِنى نَفسي وَأَنتِ سُرورُها
فَحُبُّكِ في قَلبي مُقيمٌ مُصَوَّرٌوَحُبُّكِ في الأَحشاءِ وَسطَ ضَميرُها
فَأَنتُم مُنى قَلبي وَسُؤلي وَبُغيَتيوَأَنتُم ضِيا عَيني اليَمينِ وَنورُها
عن القصيدة
«ألا يا حمام الأيك أجريت أدمعي» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.