لعمري للبيت الذي أزوره

الشاعر: قيس بن الملوح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«لعمري للبيت الذي أزوره» من شعر قيس بن الملوح، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَعَمري لَلبَيتُ الَّذي أَزورُهُ — أَحَبُّ وَأَوفى مِن بُيوتٍ أَزورُها

فَلَيتَ الَّذي دونَ البُيوتِ يُحِبُّهُ — وَكانَ حَلَّ ما عَنكَ عَيني نَظيرُها

وَلَو أَنَّ لَيلى بِالعِراقَينِ زِرتُها — وَلَو كُنتُ وَسطَ النارِ أَو في سَعيرُها

وَلَكِنَني أَخشى الوُشاةَ يَنَخنَ بي — وَتُظهِرُ أَسراراً خَشيتُ ظُهورَها

وَإِنّي كَتومُ حُبِّها في ضَمائِري — فَيا لَيتَ حُبّي كامِنٌ في ضَميرِها

وَإِنِّيَ وَلهانٌ بِها وَمُتَيَّمٌ — وَنيرانُ قَلبي في الفُؤادِ سَعيرُها

وَقَلبِيَ فيها مُستَهامٌ وَمُغرَمُ — وَنَفسِيَ لا تَلقى بِذاكَ سُرورُها

إِذا جَنَّ لَيلي جُنَّ عَقلي بِذِكرِها — وَعِندَ طُلوعِ الشَمسِ إِشراقُ نورُها

أُكابِدُ أَشواقاً وَأَذرِفُ أَدمُعاً — مِنَ العَينِ فَوقَ الخَدِّ بادٍ ظُهورُها

وَإِنّي لَأَهواها وَأَهوى وِصالَها — وَلَكِنَني أَخشى الغَداةَ عَشيرُها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بذكرها: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه …
  • زرتها: زرت: أَهمله اللَّيْثُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: زَرَدَه وزَرَتَه إِذا خَنَقَه.
  • سرورها: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
  • سعيرها: السَّعِيرُ : النَّار إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلا وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً.-: لَهَبُ النَّار؛ خبا سَعِير النَّارِ.
  • ضميرها: الضَّمِيرُ: المُضْمَرُ.-: باطنُ الإنسان؛ ظلَّت الذكرى في ضميره.-: السَّرُّ.-: ما يخفيه الإنسانُ في نفسه؛ كيف لي أن أُدركَ ضميرك؟.-: حِسٌّ باطنيٌّ يدرِك به المرء الخيرَ والشَّرَّ والحسن والقبيح من الأقوال والأفعال.-: في ا …

قصائد ذات صلة

  • ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى
  • قد حال من دون ليلى معشر قزم
  • أريد بألا يعلم الناس أنني
  • أما والذي حجت له العيس وارتمى
  • تبكي على ليلى خفاتا وما رأت
  • آل ليلى إن ضيفكم
  • أمر مجنيا عن بيت ليلى
  • فلا تعجلا يا صاحبي تحية