شعر عن الحمام
مختارات من أجمل ما قيل في الحمام من الشعر العربي قديمه وحديثه، لأبي فراس الحمداني وقيس بن الملوح وعمر الأنسي وغيرهم، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
أَقولُ وَقَد ناحَت بِقُربي حَمامَةٌأَيا جارَتا هَل تَشعُرينَ بِحالي
مَعاذَ الهَوى ماذُقتِ طارِقَةَ النَوىوَلا خَطَرَت مِنكِ الهُمومُ بِبالِ
أَلا يا حَمامَ الأَيكِ أَجرَيتَ أَدمُعيوَقَد صاحَ فَوقَ الوَجنَتَينِ غَزيرُها
وَأَضرَمتَ نيراناً بِقَلبي وَإِنَّنيأُكابِدُ أَهوالاً طَويلاً قَصيرُها
أَلا يا حمام الأيك مِن رَوضة الحِمىأَعندك ما بي أَم تَشبَّهت فاِربعا
رُويداً أَخا الخَنساء إنّ بِمُهجَتيمِن الشَوق ما لو مسَّ صَخراً تَصدَّعا
وَما هاجَ هَذا الشَّوقَ إِلا حَمامَةٌدَعَت ساقَ حرّ تَرحَةً وَتَرَنُّما
مِنَ الوُرقِ حَمّاءُ العِلاطَين باكَرَتعَسيبَ أَشاءٍ مَطلعَ الشَّمسِ أَسحَما
ناحَت حمامة أَيكٍفَيا حَمامةُ نوحي
قَد هاجَ شجوك شجويكأَنَّ روحك روحي
طَرِبَ الحَمامُ بِذي الأَراكِ فَهاجَنيلا زِلتَ في غَلَلٍ وَأَيكٍ ناضِرِ
أَلَم تَسمَعي نَوحَ الحَمائِمِ في الدُجىفَمِن بَعضِ أَشجاني وَنَوحي تَعَلَّموا
من علَّم القلبَ ما يُملى من الغَزَلِنوحُ الحمام له أَمْ حَنَّةُ الإبلِ
لَعَمري لَقَد أَبكَيتِني يا حَمامَةَ العَقيقِ وَأَبكَيتِ العُيونَ البَواكِيا
وأرَّق العينَ والظلماءُ عاكفةٌورقاءُ قد شفَّها إذْ شفَّني حزَنُ
فبتُّ أشكو وتشكو فوق أيكتِهاو باتَ يهفُو ارتياحًا بيننَا الغُصنُ
وَكَانَ يَفْتِنُنِي تَهْدِيلُ وَرْقَاءَتَسْمُو إِلَى الْغُصْنِ أَوْ تَهْزِيجُ حَسْنَاءِ
إبراهيم عبد القادر المازني · من قصيدة «أهواك والحب داء أيما داء»
أَمّا الفُؤادُ فَلَيسَ يَنسى ذِكرَكُمما دامَ يَهتِفُ في الأَراكِ هَديلُ
بَكَرَت حَمامَةُ أَيكَةٍ مَحزونَةٌتَدعو الهَديلَ فَهَيَّجَت أَحزاني
وخَطيبُ الحَمامِ في الغُصْنِمُسْهِبٌ موجِزُ
أَلا يا حَمام الأيك هَل أَنتَ مُنجِديإِذا هَينمت نجديّة مِن حمى نَجدِ
قصائد في الحمام
- أقول وقد ناحت بقربي حمامةأبو فراس الحمداني
- ألا يا حمام الأيك أجريت أدمعيقيس بن الملوح
- أعد ذكر ربع البان سفحا وأجرعاعمر الأنسي
- ألا هيما مما لقيت وهيماحميد بن ثور الهلالي
- طرب الحمام بذي الأراك فهاجنيجرير
- سأضمر وجدي في فؤادي وأكتمعنترة بن شداد
- من علم القلب ما يملى من الغزلصردر
- هَلْ تذكُرونَ غريباً عادَهُ شَجَنُابن زيدون
- أهواك والحب داء أيما داءإبراهيم عبد القادر المازني
- ودع أمامة حان منك رحيلجرير
- لمن الديار ببرقة الروحانجرير
- زمن الأنس كلما ولىلسان الدين بن الخطيب