شعر عتاب
مختارات من أجمل ما قيل في العتاب من الشعر العربي، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته، من بين ٧٥٦ اقتباسًا اختارها قرّاء ميزان العرب في هذا الموضوع.
يَا مَنْ يَعِزُّ عَلَيْنَا أَنْ نُفَارِقَهُمْوِجْدَانُنَا كُلَّ شَيْءٍ بَعْدَكُمْ عَدَمُ
مَا كَانَ أَخْلَقَنَا مِنْكُمْ بِتَكْرِمَةٍلَوْ أَنَّ أَمْرَكُمْ مِنْ أَمْرِنَا أَمَمُ
تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنَيتَهُوَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ
شَأني وَشَأنُكَ فيما بَينَنا عَجَبٌتَدعى المَريضَ وَقَلبي صاحِبُ الأَلَمِ
ما ضَرَّ لَو أَنَّكَ لي راحِمُوَعِلَّتي أَنتَ بِها عالِمُ
يَهنيكَ يا سُؤلي وَيا بُغيَتيأَنَّكَ مِمّا أَشتَكي سالِمُ
تَضحَكُ في الحُبِّ وَأَبكي أَناأَللَهُ فيما بَينَنا حاكِمُ
أَيوحِشُني الزَمانُ وَأَنتَ أُنسيوَيُظلِمُ لي النَهارُ وَأَنتَ شَمسي
وَأَغرِسُ في مَحَبَّتِكَ الأَمانيفَأَجني المَوتَ مِن ثَمَراتِ غَرسي
لَقَد جازَيتَ غَدراً عَن وَفائيوَبِعتَ مَوَدَّتي ظُلماً بِبَخسِ
وَلَأَقْعُدَنَّ عَلَى الطَّرِيقِ فَاَشْتَكِيفِي زِيِّ مَظْلُومٍ وَأَنْتَ ظَلَمْتَنِي
وَلَأَدْعِيَنَّ عَلَيْكَ فِي جُنْحِ الدُّجَىفَعَسَاكَ تُبْلَى مِثْلَ مَا أَبْلَيْتَنِي
عَلامَ صَرَمتَ حَبلَكَ مِن وَصولِفَدَيتُكَ وَاعتَزَزتَ عَلى ذَليلِ
وَفيمَ أَنِفتَ مِن تَعليلِ صَبٍّصَحيحِ الوُدِّ ذي جِسمٍ عَليلِ
فَهَلّا عُدتَني إِذ لَم تُعَوَّدبِشَخصِكَ بِالكِتابِ أَوِ الرَسولِ
يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُوَاللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَستُ أَنساهُ
وَظَنَّ أَنّي لا أَرعى مَوَدَّتَهُحاشايَ مِن ظَنِّهِ هَذا وَحاشاهُ
أَراكَ عَلَيَّ أَقسى الناسِ قَلباًوَلي حالٌ تَرِقُّ لَهُ القُلوبُ
عَرَفَ الْحَبِيبُ مَكَانَهُ فَتَدَلَّلَاوَقَنِعْتُ مِنْهُ بِمَوْعِدٍ فَتَعَلَّلَا
وَأَتَى الرَّسُولُ وَلَمْ أَجِدْ فِي وَجْهِهِبِشْرًا كَمَا قَدْ كُنْتُ أَعْهَدُ أَوَّلَا
عَهِدْتُكَ لَا تُطِيقُ الصَّبْرَ عَنِّيوَتَعْصِي فِي وِدَادِي مَنْ نَهَاكَا
حَبِيبِي كَيْفَ حَتَّى غِبْتَ عَنِّيأَتَعْلَمُ أَنَّ لِي أَحَدًا سِوَاكَا
سَلُوا قَلْبِي غَدَاةَ سَلَا وَثَابَالَعَلَّ عَلَى الْجَمَالِ لَهُ عِتَابَا
فليت هوى الأحبة كان عدلاًفحمّل كلّ قلبٍ ما أطاقا
وَفى بِمَواعيدِ الخَليطِ وَأَخلَفواوَكَم وَعَدوا القَلبَ المُعَنّى وَلَم يَفوا
إِلَى كَمْ أُدَارِي مَنْ تُرِيدُ مَذَلَّتِيوَأَبْذُلُ جُهْدِي فِي رِضَاهَا وَتَغْضَبُ
فَلَا تَحْسَبِي أَنِّي عَلَى الْبُعْدِ نَادِمٌوَلَا الْقَلْبُ فِي نَارِ الْغَرَامِ مُعَذَّبُ
فَدَعْ يَا قَلْبُ مَا قَدْ كُنْتَ فِيهِأَلَسْتَ تَرَى حَبِيبَكَ قَدْ جَفَاكَا
أَرَاكَ هَجَرْتَنِي هَجْرًا طَوِيلًاوَمَا عَوَّدْتَنِي مِنْ قَبْلُ ذَاكَا
قيلَ لي قَد أَسى عَلَيكَ فُلانٌوَمُقامُ الفَتى عَلى الذُلِّ عارُ
قُلتُ قَد جاءَني وَأَحدَثَ عُذراًدِيَةُ الذَنبِ عِندَنا الاِعتِذارُ
إِذَا الْمَرْءُ لَا يَرْعَاكَ إِلَّا تَكَلُّفًافَدَعْهُ وَلَا تُكْثِرْ عَلَيْهِ التَّأَسُّفَا
فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قَلْبُهُوَلَا كُلُّ مَنْ صَافَيْتَهُ لَكَ قَدْ صَفَا
إِذَا لَمْ يَكُنْ صَفْوُ الْوِدَادِ طَبِيعَةًفَلَا خَيْرَ فِي وِدٍّ يَجِيءُ تَكَلُّفَا
قصائد في العتاب
- نهاك عن الغواية ما نهاكابهاء الدين زهير
- الخيل والليل والبيداءُ تعرفنيالمتنبي
- شمس النهار بحسن وجهك تقسمصفي الدين الحلي
- شأني وشأنك فيما بيننا عجبالعباس بن الأحنف
- ما ضر لو أنك لي راحمابن زيدون
- أيوحشني الزمان وأنت أنسيابن زيدون
- يا من هواه أعزه وأذلنيسعيد بن أحمد البوسعيدي
- علام صرمت حبلك من وصولابن زيدون
- يا من توهم أني لست أذكرهبهاء الدين زهير
- أحدثه إذا غفل الرقيببهاء الدين زهير
- عرف الحبيب مكانه فتدللابهاء الدين زهير
- سلو قلبي غداة سلا وثاباأحمد شوقي