تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فليت هوى الأحبة كان عدلاًفحمّل كلّ قلبٍ ما أطاقا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٤٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وما عفت الرّياح له محلاًعفاه من حدا بهمُ وساقا

فليت هوى الأحبة كان عدلاًفحمّل كلّ قلبٍ ما أطاقا

نظرت إليهمُ والعين سكرىفصارت كلّها للدّمع ماقا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي ليت هوى الأحباب كان عادلا في فعله فكان يحمل على كل قلب بقدر طاقته وفي هذا اشارة إلى أنه اعشق العشاق وإن الهوى حمله ما لا يطيقه جورا عليه.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول إِن الْهوى جَار عَلَيْهِ فَحَمله مَا لَا يطيقه فَلَو عدل فى حكمه وأنصف من نفسة حمل كل قلب مَا يطيقه من الْحبّ وأودعه مَا يسْتَقلّ بِهِ من الصبابة والوجد حَتَّى يكون الْمُحب والمحبوب سَوَاء وَهَذَا إِشَارَة إِلَى أَنه أعشق العشاق وَفِيه نظر إِلَى قَول الآخر (فيا رَبّ قَدْ حَمَّلْتَنِى فَوْقَ طاقَتِى ... مِنَ الحُبّ حِمْلاً قاتِلى فَوْقَ مَا بِيا) (وَإلَاّ فَساوِ الحُبَّ يَا رَبّ بَيْنَنا ... يَكُون سَوَاءً لَا عَلىَّ وَلا لِيا)

ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَمِنْهَا

  • جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    (٤) المبحث الرابع: في التَّمنِّي

    لو يأتينا فيحدِّثنا – لعلي أحجُّ فأزورك – يا ليتني اتَّخذت مع الرسول سبيلًا – هل إلى مَرَدٍّ من سبيل – يا ليت لنا مثل ما أُوتِيَ قارون – لعلي أَبْلُغُ الأسباب – لو تتلو الآيات فتشقَّ سمعي.

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الرابع

    قال المتنبي:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٣)

    يقول: وما غير آثار هذا الربع، وعفي رسومه، اختلاف الرياح عليه، وتكررها بالهبوب فيه، وإنما غيره وعفاه، وأخلقه وأبلاه، من رحل بأهله عنه، وأخرج العامرين له منه.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٢)

    فجاء بالنّون مع الرّاء، كما جاءت مع اللام في جنّت وقال في قوله:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الانسجام (٢)

    وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من التي أولها: أيدري الربع أي دمٍ أراقا ... وأي

    فالنصف الآخر مبتدأ به, ولا موضع له من الإعراب؛ لأن الجمل إذا ابتدئ بها لم يحكم على مواضعها بنصبٍ ولا رفعٍ ولا خفضٍ. وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة