من «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها
فليت هوى الأحبة كان عدلافحمل كل قلب ما أطاقا
ومنها:
وقد أخذ التمام البدر فيهموأعطاني من السقم المحاقا
وبين الفرع والقدمين نوريقود بلا أزمتها النياقا
وطرف إن سقي العشاق كأساًبها نقص سقانيها دهاقا
وخصر تثبت الأحداق فيهكأن عليه من حدق نطاقا
وقوله:
كأنما قدها إذا انفتلتسكران من خمر طرفها ثمل
يجذبها تحت خصرها عجزكأنه من فراقها وجل
وقوله:
مثلت عينك في حشاى جراحةفتشابها كلتاهما نجلاء
نفذت على السابري، وربماتندق فيه الصعدة السمراء
وكقوله:
كأن العيس كانت فوق جفنيمناخات فلما ثرن سالا
لبسن الوشى لا متجملاتولكن كي يصن به الجمالا
وضفرن الغدائر لا لحسنولكن خفن في الشعر الضلالا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع