تجاوز إلى المحتوى

من «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

ومنها التصرف في مدح سيف الدولة بجنس السيفية

كقوله:

لقد رفع الله من دولةلها منك يا سيفها منصل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أيقدح في الخيمة العذل»

وقوله:

لولا سمي سيوفه ومضاؤهلما سللن لكن كالأجفان
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الرأي قبل شجاعة الشجعان»

وقوله:

عزاءك سيف الدولة المقتدى بهفإنك نصل والشدائد للنصل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بنا منك فوق الرمل ما بك في الرمل»

وقوله:

يسمى الحسام وليست من مشابهةوكيف يشتبه المخدوم والخدم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «المجد عوفي إذ عوفيت والكرم»
كل السيوف إذا طال الضراب بهايمسها - غير سيف الدولة - السأم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»

وقوله:

تهاب سيوف الهند وهي حدائدفكيف إذا كانت نزارية عربا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»

وقوله:

تحير في سيف: ربيعة أصلهوطابعه الرحمن، والمجد صاقل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»

وقوله:

قلد الله دولة سيفها أنتحساما بالمكرمات محلى
فإذا اهتز للندى كان بحراًوإذا اهتز للعدا كان نصلا

وقوله:

وأنت حسام الملك والله ضاربوأنت لواء الدين والله عاقد
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عواذل ذات الخال في حواسد»

وقوله:

لقد سل سيف الدولة المجد معلمافلا المجد مخفيه ولا الضرب ثالمه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه»
على عاتق الملك الأغر نجادهوفي يد جبار السموات قائمه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه»
وإن الذي سمي عليا لمنصفوإن الذي سماه سيفا لظالمه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه»
وما كل سيف يقطع الهام حدهوتقطع لزبات الزمان مكارمه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه»

وقوله:

إن الخليفة لم يسمك سيفهحتى بلاك فكنت عين الصارم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»
وإذا تتوج كنت درة تاجهوإذا تختم كنت فص الخاتم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»

وقوله:

من للسيوف بأن تكون سميهافي أصله وفرنده ووفائه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «القلب أعلم يا عذول بدائه»
طبع الحديد فكان من أجناسهوعلى المطبوع من آبائه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «القلب أعلم يا عذول بدائه»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من المحاسن

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.