المجد عوفي إذ عوفيت والكرم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المَجدُ عوفِيَ إِذ عوفِيتَ وَالكَرَمُوَزالَ عَنكَ إِلى أَعدائِكَ الأَلَمُ
له شرحصَحَّت بِصِحَّتِكَ الغاراتُ وَاِبتَهَجَتبِها المَكارِمُ وَاِنهَلَّت بِها الدِيَمُ
له شرحوَراجَعَ الشَمسَ نورٌ كانَ فارَقَهاكَأَنَّما فَقدُهُ في جِسمِها سَقَمُ
له شرحوَلاحَ بَرقُكَ لي مِن عارِضَي مَلِكٍما يَسقُطُ الغَيثُ إِلّا حَيثُ يَبتَسِمُ
له شرحيَسمى الحُسامَ وَلَيسَت مِن مُشابَهَةٍوَكَيفَ يَشتَبِهُ المَخدومُ وَالخَدَمُ
له شرحتَفَرَّدَ العُربُ في الدُنيا بِمَحتِدِهِوَشارَكَ العُربَ في إِحسانِهِ العَجَمُ
له شرحوَأَخلَصَ اللَهُ لِلإِسلامِ نَصرَتَهُوَإِن تَقَلَّبَ في آلائِهِ الأُمَمُ
له شرحوَما أَخُصُّكَ في بُرءٍ بِتَهنِئَةٍإِذا سَلِمتَ فَكُلُّ الناسِ قَد سَلِموا
له شرحعن القصيدة
«المجد عوفي إذ عوفيت والكرم» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الخامس، في ذكر أبي الطيب المتنبي وما له وما عليه، الأبيات ١ و٥ و٨
- «جواهر البلاغة»: خاتمة (٢)، البيت ١
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: شعر المتنبي، الأبيات ١ و٢ و٤ و٨
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٦
- «أحسن ما سمعت»: الباب التاسع عشر في الأمراض والعيادات وما ينضاف إليها، البيتين ١ و٨
- «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه»: صدر من سرقاته، البيت ٨
- «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه»: المحاسن، البيت ١
- «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه»: ومنها التصرف في مدح سيف الدولة بجنس السيفية، البيت ٥
معنى قول المتنبي
وَراجَعَ الشَمسَ نورٌ كانَ فارَقَها
كَأَنَّما فَقدُهُ في جِسمِها سَقَمُ
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول الشمس كانت قد فقدت نورها أيام مرضه وكأن فقد ذلك النور كان سقما لها وقد عاودها ذلك النور حين صح سيف الدولة والمعنى أن الشمس كانت قد مرضت بمرضه حزنا عليه يعظم الأمر في علته كعادة الشعراء
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري
أبيات مشهورة منها(٦)
- المَجدُ عوفِيَ إِذ عوفِيتَ وَالكَرَمُ ... وَزالَ عَنكَ إِلى أَعدائِكَ الأَلَمُ
- وَما أَخُصُّكَ في بُرءٍ بِتَهنِئَةٍ ... إِذا سَلِمتَ فَكُلُّ الناسِ قَد سَلِموا
- صَحَّت بِصِحَّتِكَ الغاراتُ وَاِبتَهَجَت ... بِها المَكارِمُ وَاِنهَلَّت بِها الدِيَمُ
- وَراجَعَ الشَمسَ نورٌ كانَ فارَقَها ... كَأَنَّما فَقدُهُ في جِسمِها سَقَمُ
- يَسمى الحُسامَ وَلَيسَت مِن مُشابَهَةٍ ... وَكَيفَ يَشتَبِهُ المَخدومُ وَالخَدَمُ
- تَفَرَّدَ العُربُ في الدُنيا بِمَحتِدِهِ ... وَشارَكَ العُربَ في إِحسانِهِ العَجَمُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.