تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَما أَخُصُّكَ في بُرءٍ بِتَهنِئَةٍإِذا سَلِمتَ فَكُلُّ الناسِ قَد سَلِموا

البيت للمتنبي، من قصيدة «المجد عوفي إذ عوفيت والكرم»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَأَخلَصَ اللَهُ لِلإِسلامِ نَصرَتَهُوَإِن تَقَلَّبَ في آلائِهِ الأُمَمُ

وَما أَخُصُّكَ في بُرءٍ بِتَهنِئَةٍإِذا سَلِمتَ فَكُلُّ الناسِ قَد سَلِموا

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وما أخص
مفاعلن
//o//o
صك في
فَعِلن
///o
برءن بته
مستفعلن
/o/o//o
نئتن
فَعِلن
///o
إذا سلم
مفاعلن
//o//o
ت فكل
فَعِلن
///o
لل ناس قد
مستفعلن
/o/o//o
سلمو
فَعِلن
///o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول مَا أخصك فِي التهنئة بعافيتك مُنْفَردا بل سَلامَة النَّاس مَوْصُولَة بسلامتك وكفاية الله لَهُم متمكنة بكفايتك وَقَالَ سلمُوا على معنى كل لَا على لَفظهَا وَقد جَاءَ فِي الْكتاب الْعَزِيز على لفظ كل وعَلى مَعْنَاهَا فَأَما على لَفظهَا فَقَوله تَعَالَى ﴿وَكلهمْ آتيه﴾ وَأما على مَعْنَاهَا فَقَوله تَعَالَى ﴿وكل أَتَوْهُ داخرين﴾ وَقَرَأَ حَفْص وَحَمْزَة وعَلى ﴿أَتَوْهُ﴾ مَقْصُورا وَالْمعْنَى من قَول أبي الْعَتَاهِيَة (لَوْ عَلمَ النَّاسُ كَيْفَ أنتَ لهمْ ... ماتَ إذَا مَا ألمِتَ أكْثرُهُمْ) الرّوم والأرمن والبلغر والصقلب وَوَقعت الْوَقْعَة يَوْم الِاثْنَيْنِ سلخ جُمَادَى الْآخِرَة وَأَن سيف الدولة حمل بِنَفسِهِ فِي نَحْو من خَمْسمِائَة من غلمانه فقصد موكبه فَهَزَمَهُ وأظفر الله بِهِ وَقتل ثَلَاثَة آلَاف من مقاتلته وَأسر خلقا كثيرا فَقتل بَعضهم واستبقى الْبَعْض وَأسر تودس الْأَعْوَر بطرِيق سمندو وَهُوَ صهر الدمستق على ابْنَته وَأسر ابْن الدمستق وَأقَام على الْحَدث إِلَى أَن بناها وَوضع بِيَدِهِ آخر شرافة مِنْهَا يَوْم الثُّلَاثَاء آخر ثَالِث عشرَة لَيْلَة خلت من رَجَب وَفِي هَذَا الْيَوْم أنْشد أَبُو الطّيب هَذِه القصيدة لسيف الدولة بِالْحَدَثِ

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَالَ فِيهِ أَيْضا

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب الثاني في التهاني والتهادي وما يجري مجراهما

    وله أيضاً:

  • أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب التاسع عشر في الأمراض والعيادات وما ينضاف إليها

    أحسن ما سمعت في التهنئة قول المتنبي:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    صدر من سرقاته

    وقال (فيه أيضا):

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٤)

    ثم قال: وجعل الله نصرته خالصة للإسلام، وإن كان قد شمل الأمم بالتفضل والإحسان.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٠)

    يقول: جعل الله تعالى نصرته للإسلام خالصة؛ لأنه أبداً يجاهد الكفار؛ ويذب عن الإسلام، فنصره مقصور على الإسلام، ونعمه تعم الخلق: مؤمنهم وكافرهم.

  • جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    كيفية افتتاح مواضيع الإنشاء وختامها

    … من سياقة الأغراض السابقة، وحكمه أن يكون منتزعا مما سبقه فيقفى به تقريرا لشيء من الأغراض أو إجمالا لمفصلها موردا على وجه من وجوه البلاغة أو الكلام الجامع أو مخرجا مخرج المثل أو الحكمة أو ما شاكل ذلك مما تعلقه الخواطر وتقيده الأذهان كقول المتنبي المتوفى سنة هـ.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة