تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَسمى الحُسامَ وَلَيسَت مِن مُشابَهَةٍوَكَيفَ يَشتَبِهُ المَخدومُ وَالخَدَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «المجد عوفي إذ عوفيت والكرم»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَلاحَ بَرقُكَ لي مِن عارِضَي مَلِكٍما يَسقُطُ الغَيثُ إِلّا حَيثُ يَبتَسِمُ

يَسمى الحُسامَ وَلَيسَت مِن مُشابَهَةٍوَكَيفَ يَشتَبِهُ المَخدومُ وَالخَدَمُ

تَفَرَّدَ العُربُ في الدُنيا بِمَحتِدِهِوَشارَكَ العُربَ في إِحسانِهِ العَجَمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يسمل حسا
مستفعلن
/o/o//o
م ولي
فَعِلن
///o
ست من مشا
مستفعلن
/o/o//o
بهتن
فَعِلن
///o
وكيف يش
مفاعلن
//o//o
تبهل
فَعِلن
///o
مخدومول
مستفعلن
/o/o//o
خدمو
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقال أسميته وسميته أي وليست التسمية بالحسام لمشابهة بينهما لأن سيف الدولة يخدمه فهو مخدوم والسيف خادم

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب تَقول سميته وأسميته وسميته والمخدوم الَّذِي يَخْدمه غَيره والخدم جمع خَادِم الْمَعْنى يَقُول هُوَ يُسمى بِالسَّيْفِ وَالسيف لَا يُشبههُ ويوصف بِهِ وَهُوَ لَا يعدله وَكَيف يشْتَبه المخدوم وَالْخَادِم ويعدم الْملك بِمن هُوَ بأَمْره وطاعته قَائِم

ورد في ٧ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها التصرف في مدح سيف الدولة بجنس السيفية

    وقوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٤)

    فيقول لسيف الدولة: ولاح لي ببشرك، وبدا لي بتبسمك، برق لامع، ونور ساطع، لا يسقط الغيث إلا في أثره، ولا يوجد إلا في موضعه. يشير بذلك إلى العطاء الذي يتلو بشره، والنوال الذي يقفو تبسمه.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: المجد عوفي إذ عوفيت والكرم ... وزال

    وإذا رويت: حين يبتسم كان الإخبار عامًا؛ لأن الغيث لا يسقط في مكان إلا أن يبتسم هذا المعني. وإذا رويت: حيث يبتسم ففي الكلام تخصيص؛ أي لا يسقط الغيث إلا في الموضع الذي يبتسم فيه. ومذهب أبي الطيب المبالغة في هذه الأشياء. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٠)

    وقيل: أراد بالبرق علامات جوده ومخايل إحسانه.

  • جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    الباب السادس في التهاني والتهادي والإغراء قال أبو الطيب المتنبي

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة