من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
الباب السادس في التهاني والتهادي والإغراء قال أبو الطيب المتنبي
المجد عوفيَ إذ عوفيتَ والكرمُوزال عنك إلى أعدائك الألمُ
صحّتْ بصحّتك الغارات وابتهجتبها المكارم وانهلّت بها الدّيمَ
وراجع الشمسَ نورٌ كان فارقهاكأنّما فقدهُ في جسمها سقم
ولاح برقك لي من عارضيْ ملكما يسقطُ الغيث إلا حين يبتسمُ
يسمى الحُسام وليست مشابهةوكيفَ يشتبه المخدوم والخدم
تفرّد العربُ في الدّنيا بمحتدهِوشارك العربَ في إحسانه العجمُ
وأخلصَ الله للإسلام نصرتهوأن تقلّبَ في آلائه الأمم
وما أخصّك في برءٍ بتهنئةِإذا سلمتَ فكلّ الناس قد سلموا
النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع