من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال حافظ بك إبراهيم يصف خزان أسوان ويمدح الحضرة الخديوية
أخزان مصر أنت أم مصرأجل وأسمى في المكانة والقدر
أعدت لنا مجد القرون التي مضتوجددت من عهد الفراعنة الغر
وهيهات ماأهرام مصر وإن سمتبأرفع رأساً من حضيضك لو تدري
وليس سنان بن المشلل خالداًبانبه من "عباس"عصرك في الذكر
وماقطرت السحب كالدر تنهميبألطف وقعاً من عقيقك إذ يجري
وماأنت خزان المياه وطميهاوإبليزها بل خازن الدر والتبر
تدفقت بالخيرات من كل جانبوجمعت أقطار المنافع في قطر
فقل للغوادي وال روائح تنجليوفي مصر فلتسمح على قفر
إذا ماجرت أمواهها دون حاجةوفاضت جرت منك المياه على قدر
ضربت على آثار مصر ولم يكنليطمسها لولا جلالك من إثر
ألا فلتسد مصر على كل بقعةبه وليطاول قطرها مسقط القطر
بناءٌ من الدهر استعار بقاءهوأقسم ألا يسترد من الدهر
النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع