من القائل؟
وَأَخلَصَ اللَهُ لِلإِسلامِ نَصرَتَهُوَإِن تَقَلَّبَ في آلائِهِ الأُمَمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «المجد عوفي إذ عوفيت والكرم»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
تَفَرَّدَ العُربُ في الدُنيا بِمَحتِدِهِوَشارَكَ العُربَ في إِحسانِهِ العَجَمُ
وَأَخلَصَ اللَهُ لِلإِسلامِ نَصرَتَهُوَإِن تَقَلَّبَ في آلائِهِ الأُمَمُ
وَما أَخُصُّكَ في بُرءٍ بِتَهنِئَةٍإِذا سَلِمتَ فَكُلُّ الناسِ قَد سَلِموا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي أن كانت الأمم مشتركةً في أنعامه فإن نصرته خالصة لدين الإسلام لا ينصر غيره من الأديان.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الآلاء النعم الْوَاحِدَة إِلَى وَمِنْه قَول الزَّمَخْشَرِيّ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وُجُوه يَوْمئِذٍ ناضرة إِلَى رَبهَا ناظرة﴾ قَالَ نعْمَة رَبهَا الْمَعْنى يَقُول إِن كَانَت الْأُمَم مُشْتَركَة فِي إنعامه وَأَن نصرته خَالِصَة لدين الْإِسْلَام لَا ينصر غَيره من الْأَدْيَان أَي جعل الله نصرته خَالِصَة لِلْإِسْلَامِ وَإِن كَانَ قد شَمل الْأُمَم بِالْفَضْلِ وَالْإِحْسَان
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٤)
فيقول: إن سيف الدولة تفردت العرب بنسبه وأصله، وشاركتها العجم في عطائه وبذله.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: المجد عوفي إذ عوفيت والكرم ... وزال
يقال: عرب وعرب, وعجم وعجم. والمحتد: الأصل, وإنما أخذ من قولهم: حتد بالمكان إذا أقام به. يقول: انفردت العرب بمحتد هذا الممدوح وشاركتها في إحسانه العجم لأنه جوده عام لا يخص. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٠)
يعني أن فضله عم العجم عمومه للعرب، وشاع في الناس كافة.
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
الباب السادس في التهاني والتهادي والإغراء قال أبو الطيب المتنبي