تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

المَجدُ عوفِيَ إِذ عوفِيتَ وَالكَرَمُوَزالَ عَنكَ إِلى أَعدائِكَ الأَلَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «المجد عوفي إذ عوفيت والكرم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

المَجدُ عوفِيَ إِذ عوفِيتَ وَالكَرَمُوَزالَ عَنكَ إِلى أَعدائِكَ الأَلَمُ

صَحَّت بِصِحَّتِكَ الغاراتُ وَاِبتَهَجَتبِها المَكارِمُ وَاِنهَلَّت بِها الدِيَمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

المجد عو
مستفعلن
/o/o//o
في إذ
فَعِلن
///o
عوفيتول
مستفعلن
/o/o//o
كرمو
فَعِلن
///o
وزال عن
مفاعلن
//o//o
ك إلى
فَعِلن
///o
أعدائكل
مستفعلن
/o/o//o
ألمو
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا من قول أبي تمام، سلمت وإن كانت لك الدعوة اسمها، وكان الذي يخطي بانجاحها المجد،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

١ الْإِعْرَاب زَالَ خبر وَلَيْسَ هُوَ دُعَاء فَلَيْسَ كَقَوْلِك غفر الله لَك فِي عرض كلامك أَلا ترَاهُ خاطبه بعد زَوَال مَا كَانَ يجده وَصدر الْبَيْت خبر فَكَذَلِك عَجزه الْمَعْنى يَقُول الْمجد عوفي بعافيتك وَالْكَرم صَحَّ بصحتك وَزَالَ الْأَلَم إِلَى أعدائك الَّذين تَأَخّر عَنْهُم غزوك وأغمد دونهم سَيْفك وَهُوَ من قَول حبيب (سلِمْتَ فإنْ كانتْ لكَ الدَّعْوَةُ اسمَها ... وَكانَ الَّذي يَحْظىَ بإنْجاحِها المجْدُ)

ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله

  • جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    خاتمة (٢)

    … هو أن يجعل أول الكلام رقيقًا سهلًا، واضح المعاني، مستقلًّا عما بعده، مناسبًا للمقام، بحيث يجذب السامع إلى الإصغاء بكليته؛ لأنه أول ما يقرع السمع، وبه يعرف مما عنده. قال ابن رشيق: إن حسن الافتتاح داعية الانشراح، ومطية النجاح، وذلك مثل قول الشاعر:

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب التاسع عشر في الأمراض والعيادات وما ينضاف إليها

    أحسن ما سمعت في التهنئة قول المتنبي:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    المحاسن

    وقوله:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الثاني

    قال المتنبي:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٤)

    ثم قال، داعياً لسيف الدولة، ومخاطباً له: شفاك الذي جعل جودك شفاء للخلق، ومادة من مواد الرزق، فإنك بحر من الكرم، كل بحر جزء منه، وكل مجد محمول عنه. وعوفي سيف الدولة، فقال:

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    تهنئة مَنْ برأ من المرض

    وقيل لأعرابيٍّ بَرَأ مِنْ عِلَّته: الحمدُ للهِ الذي سلَّمك، فقال: أوَ يَسلم مَنْ الموتُ في عُنِقِه؟ وقد تقدم وقال المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة