تجاوز إلى المحتوى

قد سمعنا ما قلت في الأحلام

المتنبيالخفيفالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«قد سمعنا ما قلت في الأحلام» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.

بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    قَد سَمِعنا ما قُلتَ في الأَحلامِ

    وَأَنَلناكَ بَدرَةً في المَنامِ

    العكبري: ١ الْمَعْنى يَقُول قد سمعنَا مَا رَأَيْت فِي النّوم وَأَعْطَيْنَاك بدرة وَهِي عشرَة آلَاف دِرْهَم وأجزلنا لَك الصِّلَة فِي الْمَنَام

  2. ٢

    وَاِنتَبَهنا كَما اِنتَبَهتَ بِلا شَي

    ءٍ وَكانَ النَوالُ قَدرَ الكَلامِ

    العكبري: الْغَرِيب النوال الْعَطاء والانتباه من النّوم هُوَ الْيَقَظَة الْمَعْنى يَقُول كَانَ سؤالك فِي النّوم مثل الْعَطاء الَّذِي أعطيناك فانتبهت بِلَا شَيْء وَكَذَلِكَ نَحن كَانَ نوالنا على نَحْو مدحك وجودنا على سَبِيل قَوْلك يُشِير إِلَى تسفيه رَأْيه وتخطئة فعله إِذْ لم يَجْعَل مدحه لسيف الدولة غَرضا يَقْصِدهُ وأمرا وَاجِبا يعتمده

  3. ٣

    كُنتَ فيما كَتَبتَهُ نائِمَ العَيـ

    ـنِ فَهَل كُنتَ نائِمَ الأَقلامِ

    الواحدي: وانتبهنا كما انتبهت بالا ش ... يء وكان النوال قدر الكلامِ أي كما أن سؤالك كان في النوم كذلك النوال كان في النوم أيضا وعند الانتباه لم يكن شيء. كنت فيما كتبته نائم العين فهل كنت نائم الآقلام يعني ان الخط واللفظ اشتركا في الرداءة واللفظ كان رديا لأنك قلته في النوم فهل كنت نائما حين كتبت.

  4. ٤

    أَيُّها المُشتَكي إِذا رَقَدَ الإِعـ

    ـدامَ لا رَقدَةٌ مَعَ الإِعدامِ

    الواحدي: يقول يا من يشكو الفقر إذا نام كيف أخذك النوم مع الفقر

    العكبري: الْغَرِيب لَا بِمَعْنى لَيْسَ كبيت الْكتاب (فَأنا ابْنُ قَيْسٍ لَا بَرَاحُ ... ) الْمَعْنى يَقُول أَيهَا المشتكي الْفقر فِي نَومه والمتوجع للإقلال فِي حلمه والإقلال يطرد النّوم والإعدام يبطل الْحلم كَيفَ قدرت على النّوم مَعَ الْعَدَم

  5. ٥

    إِفتَحِ الجَفنَ وَاِترُكِ القَولَ في النَو

    مِ وَمَيِّز خِطابَ سَيفِ الأَنامِ

    الواحدي: يقول القول الذي قلته في النوم لا تذكره لسيف الدولة وميز مخاطبته عن مخاطبة غيره أي لا تخاطبه كما تخاطب سائر الناس ومعنى افتح الجفن لا تكن غافلا

  6. ٦

    الَّذي لَيسَ عَنهُ مُغنٍ وَلا مِنـ

    ـهُ بَديلٌ وَلا لَما رامَ حامي

    الواحدي: أي لا يغني عنه أحد ولا يقوم مقامه ولا يكون منه بدل ولا يحمي عنه أحد ما طلبه

  7. ٧

    كُلُّ آبائِهِ كِرامُ بَني الدُنـ

    ـيا وَلَكِنَّهُ كَريمُ الكِرام

    الواحدي: وأمره سيف الدولة باجازة ابياتٍ لابي ذر سهل بن محمد الكاتب على هذا الوزن والروي وهي هذه، يا لائمي كف الملام عن الذي، أضناه طول سقامه وشقائه، إن كنت ناصحهُ فداو سقامهُ، وأعنه ملتمسا لأمر شفائه، حتى يقال بأنك الخل الذي، يرجى لشدة دهره ورخائه، أو لا فدعه فما به يكفيه من، طول الملام فلست من نصحائه، نفسي الفداء لمن عصيت عواذلي، في حبه لم أخشن من رقبائه، الشمس تطلع من أسرة وجهه، والبدر يطلع من خلال قبائه،

    العكبري: الْغَرِيب الآخاء جمع أَخ كالآباء جمع أَب الْمَعْنى يَقُول كل كرام بنى الدُّنْيَا آخاؤه لأَنهم يوافقونه فِي رَأْيه ويشابهونه فِي فعله لكنه المبرز فيهم والمقدم عَلَيْهِم لِأَنَّهُ كريم كريمهم والمحتوى على جَمِيع فعالهم فَهُوَ أكْرمهم وأفضلهم وأشرفهم

هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.