قد سمعنا ما قلت في الأحلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد سَمِعنا ما قُلتَ في الأَحلامِوَأَنَلناكَ بَدرَةً في المَنامِ
له شرحوَاِنتَبَهنا كَما اِنتَبَهتَ بِلا شَيءٍ وَكانَ النَوالُ قَدرَ الكَلامِ
له شرحكُنتَ فيما كَتَبتَهُ نائِمَ العَيــنِ فَهَل كُنتَ نائِمَ الأَقلامِ
له شرحأَيُّها المُشتَكي إِذا رَقَدَ الإِعــدامَ لا رَقدَةٌ مَعَ الإِعدامِ
له شرحإِفتَحِ الجَفنَ وَاِترُكِ القَولَ في النَومِ وَمَيِّز خِطابَ سَيفِ الأَنامِ
له شرحالَّذي لَيسَ عَنهُ مُغنٍ وَلا مِنــهُ بَديلٌ وَلا لَما رامَ حامي
له شرحكُلُّ آبائِهِ كِرامُ بَني الدُنــيا وَلَكِنَّهُ كَريمُ الكِرام
له شرحعن القصيدة
«قد سمعنا ما قلت في الأحلام» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الخامس، في ذكر أبي الطيب المتنبي وما له وما عليه، البيت ١
- «الكشف عن مساوئ شعر المتنبي»: الكشف عن مساوئ شعر المتنبي، البيت ١
- «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه»: ومنها استعمال الغريب الوحشي، البيت ١
- «تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي»: حرف الميم، البيت ١
- «شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول»: الجزء الثاني (٣)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن أبيات أولها: قد سمعنا ما قلت في الأحلام ...، البيت ١
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: السيفيات (٩)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الصبح المنبي عن حيثية المتنبي»: عداوة الشعراء بئس المقتنى (٢)، البيت ١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.