تجاوز إلى المحتوى

من «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

ومنها حسن الخروج والتخلص

وكقوله:

مرت بنا بين فقلت لها:من أين جانس هذا الشادن العربا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «دمع جرى فقضى في الربع ماوجبا»
فاستضحكت ثم قالت: كالمغيث يرىليث الشرى وهو من عجل إذا انتسبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «دمع جرى فقضى في الربع ماوجبا»

وقوله:

وغيث ظننا تحته أن عامراعلا لم يمت أوفى السحاب له قبر
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»

وقوله:

وإلا فخانتني القوافي، وعاقنيعن ابن عبيد الله ضعف العزائم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»
إذا صلت لم أترك مصالا لصائلوإن قلت لم أترك مقالا لعالم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»

وقوله:

نودعهم والبين فينا كأنهقنا ابن أبي الهيجاء في قلب فيلق
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»

وقوله:

ومقانب بمقانب غادرتهاأقوات وحش كن من أقواتها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»
أقبلتها غرر البلاد كأنماأيدي بني عمران في جبهاتها

وقوله:

حدق يذم من القواتل غيرهابدر بن عمار بن إسماعيلا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»

وقوله:

ولو كنت في أسر غير الهوىضمنت ضمان أبي وائل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»
فدى نفسه بضمان النضاروأعطى صدور القنا الذابل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من المحاسن

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.