من «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها حسن الخروج والتخلص
وكقوله:
مرت بنا بين فقلت لها:من أين جانس هذا الشادن العربا
فاستضحكت ثم قالت: كالمغيث يرىليث الشرى وهو من عجل إذا انتسبا
وقوله:
وغيث ظننا تحته أن عامراعلا لم يمت أوفى السحاب له قبر
وقوله:
وإلا فخانتني القوافي، وعاقنيعن ابن عبيد الله ضعف العزائم
إذا صلت لم أترك مصالا لصائلوإن قلت لم أترك مقالا لعالم
وقوله:
نودعهم والبين فينا كأنهقنا ابن أبي الهيجاء في قلب فيلق
وقوله:
ومقانب بمقانب غادرتهاأقوات وحش كن من أقواتها
أقبلتها غرر البلاد كأنماأيدي بني عمران في جبهاتها
وقوله:
حدق يذم من القواتل غيرهابدر بن عمار بن إسماعيلا
وقوله:
ولو كنت في أسر غير الهوىضمنت ضمان أبي وائل
فدى نفسه بضمان النضاروأعطى صدور القنا الذابل
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع