تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لنـــــا ولأهـــــله أبــــداً قــــلوبٌتلاقى في جسومٍ ما تلاقى

البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٤٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أيــــدري الرّبــــع أيّ دم أراقــــاوأيّ قلوب هذا الرّكب شاقا

لنـــــا ولأهـــــله أبــــداً قــــلوبٌتلاقى في جسومٍ ما تلاقى

وما عفت الرّياح له محلاًعفاه من حدا بهمُ وساقا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لنا وللذين كانوا أهل هذا الربع قلوبٌ تتلاقى في جسومٍ ما تتلاقى يعني نحن نذكرهم وهم يذكروننا فكأننا نتلاقى بالقلوب كما قال ابن المعتز، إنا على البعاد والتفرقِ، لنلتقي بالذكر إن لم نلتقِ،

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَهِي مِمَّا يتَغَنَّى بِهِ لرشاقتها وبلوغها كل مبلغ من حسن اللَّفْظ وجودة الْمَعْنى واستحكام الصَّنْعَة وَكَقَوْلِه

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو الطيب:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    القسم الثاني: من الموازنة بين الشعرين، والإجادة فيهما من الجانبين

    مع قول المتنبي:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها حسن التصرف في سائر الغزل

    وهي مما يتغنى به لرشاقتها وبلوغها كل مبلغ من حسن اللفظ وجودة المعنى، واستحكام الصنعة وكقوله:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل [في كشف شبهة جعل الفصاحة للألفاظ]

    مع قول المتنبي:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٥)

    معناه إنا رأينا في النوم شيئاً قد رأيناه قبله فصار ما رأيناه ثانياً خيال خياله يصف بعده عليه وبعد طيفه. قال من قصيدة:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٣)

    الشعراء تذكر أن الحزن إذا أفرط، والبكاء إذا اتصل، امتزج الدم بالدمع، فتلاه في جريه، وانحدر في فيقول: أيدري هذا الربع أي الركب الوقوف به، أراق دمه، مما كلفه من البكاء فيه، وأكد اشتياقه بما جدده من الجزع عليه؟

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٣)

    سأل أصحابه وقوفهم ساعة على ربع حبيبه. هل يدري الربع من قتل منا لوجوده؟! وقلب من هيه لشوقه؟ أراد به دم نفسه وقلبه، تغظيماً لهما.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة