تجاوز إلى المحتوى

من «دلائل الإعجاز» لعبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

القسم الثاني: من الموازنة بين الشعرين، والإجادة فيهما من الجانبين

مع قوله:

إذا نحن شبهناك بالبدر طالعًابخسانك حَظّاً أنتَ أَبْهى وأَجمَلُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
ونَظْلِمُ إنْ قِسْناك بالليثِ في الوغَىلأَِنكَ أحْمى للحريمِ وأَبسَلُ

ذكرُ ما أنتَ ترى فيه في كلِّ واحدٍ من البيتين صنعةً وتصويراً واستاذيةً على الجملة، فمن ذلك، وهو في النادر، قول لبيد:

واكذِبِ النفسَ إِذا حدَّثْتَهاإنَّ صدْقَ النفسِ يُزري بالأَمَلْ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «إن تقوى ربنا خير نفل»

مع قولِ نافعِ بنِ لَقيط:

وإِذا صدقتَ النفسَ لم تَتركْ لهاأَملاَ ويأمُلُ ما اشْتَهى المكذوبُ

وقولُ رجلٍ من الخوارج أُتِيَ به الحجاج في جماعةٍ من أصحاب قَطَرِيٍّ فقتلَهم، ومنَّ عليه لِيَدٍ كانت عنده، وعاد إلى قطري، فقال له قطرىك عاود قتال عدو الله الحججاج. فأبى وقال:

أَأُقاتِل الحجَّاجَ عَنْ سُلْطانهبِيدٍ تُقِرُّ بأَنها مَولاتُهُ
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
ماذا أقولُ إذا وقفتُ إزاءَهُفي الصفِّ واحتجَّتْ لَهُ فَعَلاتُهُ
وتحدَّثَ الأَقوامُ أنَّ صَنائعاًغُرِسَتْ لَدَيَّ فَحَنْظَلَتْ نَخلاتُهُ

مع قول أبي تمام:

أُسَرْبِل هُجْرَ القولِ مَنْ لو هَجَوْتُهُإذَنْ لهجانى عنه معروفه عندي

وقول النابغة:

إذا ما غزا بالجيشِ حلَّقَ فَوْقَهُعَصائِبُ طيرٍ تَهْتَدي بعَصَائبِ
جوانحَ قَدْ أيقنَّ أن قَبِيلَهُإِذا ما التَقى الصفَّانِ أولُ غالِبِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «كليني لهم يا أميمة ناصب»

مع قولِ أَبي نواس:

وإِذا مَجَّ القَنا عَلَقَاوتراءَى الموتُ في صُوَرِهُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أيها المنتاب عن عفره»
راحَ في ثِنْيَيْ مُفاضَتِهِأَسَدٌ يَدمى شَبا ظفُرهْ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أيها المنتاب عن عفره»
تتأيى الطيرُ غُدْوَتهثِقةً بالشِبْع من جَزَرِهُ

المقصودُ البيت الأخير.

وحكى المرزباني قال: "حدثني عمرو الوراق قال: رأيتُ أبا نواس يُنْشد قصيدتَه التي أولها:

أيها المنتاب عن عفره

فسحدته، فلما بلغ إلى قوله:

تتأيى الطيرُ غدوتَهُثِقةً بالشِّبْع مِن جَزَرِهُ

قلتُ له: ما تركتَ للنابغة شيئاً حيثُ يقولُ: "إِذا ما غدَا بالجيش"، البيتين، فقال: اسكُتْ، فلئن كان سَبَقَ فما أسأْتُ الاتِّباعَ".

وهذا الكلام من أبينواس دليلٌ بيِّنٌ في أنَّ المعنى يُنْقَل من صورةٍ إِلى صورة. ذاك لأنه لو كان لا يكونُ قد صنَعَ بالمعنى شيئاً، لكانَ قوله: "فما أسأتُ الاتِّباع" مُحالاً، لأنه على كل حالٍ لم يَتْبَعْه في اللفظ. ثم إنَّ الأَمر ظاهرٌ لِمَن نظَر في أنه قد نَقَل المعنى عن صورته التي هو عليها في شِعْر النابغَة إِلى صورةٍ أُخرى. وذلك أن ههنا معنيَيْنِ:

أحدُهما: أصْلٌ، وهو: عِلْمُ الطَّير بأنَّ الممدوحَ إِذا غزا عَدُوّاً كان الظفَرُ له، وكان هو الغالبَ.

والآخرُ فرْعٌ، وهو: طمَعُ الطيرِ في أن تتَّسع عليها المطاعِمُ من لحوم القتلى.

وقد عَمَد النابغةُ إِلى "الأَصْل"، الذي هو علْمُ الطير بِأنَّ الممدوحَ يكونُ الغالبَ، فذَكَره صريحاً، وكَشَفَ عن وجهه، واعتمَدَ في "الفرع" الذي هو طمَعُها في لحوم القتلى، وأَنها لذلك تُحَلِّقُ فوقه على دلالةِ الفَحْوى.

وعكَسَ أبو نواس القصَّة، فذكَر "الفرْعَ"الذي هو طمَعُها في لحوم القتلى صريحاً، فقال كما ترى:

ثقة بالشِّبْعِ مِنْ جزرهُ

وعوَّلَ في "الأَصْل"، الذي هو علمُها بأنَّ الظفرَ يكونُ للمدوح، على الفحوى. ودلالةُ الفحوى على عِلْمِها أنَّ الظفر يكون للمدوح، هي في أَنْ قال: "من جَزَرِه"، وهي لا تثق بأن شبعها يكون في جَزَر الممدوح، حتى تعلمَ أَنَّ الظَّفر يكونُ له.

أفيكونُ شيءٌ أظهرَ من هذا في النقلِ عن صورةٍ إِلى صورة؟

أرجِعُ إِلى النَّسق ومن ذلك قول أبي العتاهية:

شِيمٌ فَتَّحَتْ من المدْحِ ما قَدْكانَ مُسْتَغلَقاً على المُدَّاحِ

مع قولِ أبي تمام:

نظمتْ له خرَز المديحِ مَواهِبٌيَنْفُثْنَ في عقد اللسان المفحم

وقول أبي وجزة:

أتاكَ المَجْدُ منْ هَنَّا وهَنَّاوكنتَ له بمجتمع السيول

مع قول منصور النمرى:

إنَّ المكارِمَ والمعروفَ أَوديةٌأَحلَّكَ اللهُ منها حيث تجتمع
للشاعر منصور النمِري، اقرأ القصيدة

وقول بشار:

الشّيبُ كُرْهٌ وكُرْهٌ أنْ يُفارِقَنيأَعْجِبْ بشيءٍ على البغضاء مودود
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «الشيب كره وكره أن يفارقني»

مع قول البحتري:

تعيب العانيات عليَّ شَيبيومَنْ لي أن أمتَّعَ بالمَعيبِ

وقول أبيتمام:

يشتاقُهُ مِنْ كمَالِهِ غدُهُويُكْثِرُ الوَجْدَ نحوهُ الأمس
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «هل أثر من ديارهم دعس»

مع قول ابن الرومي:

إمامٌ يَظَلُّ الأمسُ يُعمِلُ نَحْوهُتَلَفُّتَ ملْهوفٍ ويَشْتاقُهُ الغَدُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «هنيئا بني العباس إن إمامكم»

لا تنظرْ إِلى أنه قال: "يشتاقُه الغَدُ"، فأعادَ لفظَ أبي تمام، ولكنَّ انْظُرْ إِلى قوله: يُعملُ نحوَهُ تلفتَ ملهوفٍ.

وقولُ أبي تمام:

لئن ذمت الأعداء سوء صباحهافليس يودى شكرها الذئب والنسر

مع قول المتبني:

وأنْبتَّ مِنْهُمْ ربيعَ السِّباعِفأَثْنَتْ بإحسانِكَ الشاملِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

وقولُ أبي تمام:

ورُبَّ نائي المَغاني رُوحُهُ أبداًلَصِيقُ رُوحي ودان ليس بالدانى
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «إن الأمير حمام الجارع الجاني»

مع قول المتنبي:

لنا ولأَهْلِهِ أبَداً قُلوبٌتلاَقى في جسومٍ ما تلاقى
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أيدري الربع أي دم أراقا»

وقول أبي هفان:

أصبحَ الدهرُ مُسيئاً كلُّهُمالَهُ إلاَّ ابنَ يَحْيى حَسَنهْ
للشاعر أبو هفان المهزمي، اقرأ القصيدة

مع قولِ المتنبي:

أزالتْ بِكَ الأيامُ عَتْبي كأنمابَنُوها لَها ذَنْبٌ وأنتَ لَها عذْرُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»

وقولُ علي بنِ جبلة:

وأَرى الليالي ما طوَتْ مِنْ قُوَّتيرَدَّته في عِظتي وفي إِفهامي
للشاعر المؤمل بن أميل المحاربي، اقرأ القصيدة

مع قولِ ابن المعتز:

وما يُنتقَصْ من شَبابِ الرِّجاليَزِدْ في نهاها وألبابها
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا من لعين وتسكابها»

وقول بكر بن النطاح:

ولوْ لم يكنْ في كفِّهِ غيرُ روحِهِلجَاد بِها فلْيتَّقِ اللهَ سائِلُهْ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أجل أيها الربع الذي خف آهله»

مع قول المتنبي:

إِنكَ مِنْ مَعْشَرٍ إِذا وَهَبواما دُونَ أعمارهم فقد بخلوا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أبعد نأي المليحة البخل»

وقول البحتري:

ومن ذاا يلومُ البحرَ أَنْ باتَ زاخراًيفيضُ وصوبَ المزْنِ أَنْ راحَ يَهْطِلُ

مع قولِ المتنبي:

وما ثَناكَ كلامُ الناسِ عَنْ كَرَمٍومَنْ يسد طريق العارض الهطل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل»

وقول الكندي:

عَزُّوا وعَزَّ بِعزِّهمْ مَنْ جَاوَرُوافهُمُ الذُّرى وجماجم الهامات
إن يطلبوا بتتراتهم يُعطَوا بهاأو يُطلَبوا لا يُدْرَكوا بتِراتِ

مع قول المتنبي:

تُفيتُ الليالي كلَّ شيءٍ أخذْتَهوهنَّ لِمَا يأخذن منك غوارم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»

وقول أبي تمام:

إذا سيفه أضحى على اللهام حاكِماًغَدا العَفْوُ منهُ وهْوَ في السيفِ حاكم

مع قول المتنبي:

لهُ مِنْ كَريمِ الطَّبْع في الحرْبِ مُنْتَضٍومن عادة الإحسان والصفح غامد
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عواذل ذات الخال في حواسد»

فانظُرِ الآنَ نظرَ مَنْ نَفَى الغفْلةَ عن نفسِه، فإنكَ ترَى عِياناً أنَّ لِلْمعنى في كل واجد من البيتِ الآخَر وأنَّ العلماءَ لم يُريدوا حيثُ قالوا: "إنَّ المعنى في هذا هو المعنى في ذاك"، أن الذي يعقل من هذا لا يخالف الذي يعقل مِن ذاك وأنَّ المعنى عائدٌ عليكَ في البيتِ الثاني على هيئَتهِ وصِفَتهِ التي كانَ عليها في البيتِ الأول وأنْ لا فرْقَ ولا فصل ولا تباني بوجهٍ من الوجوه وإنَّ حكْم البيتينِ مثَلاً حكْمُ الاسمينِ قد وُضِعا في اللغة لشيءٍ واحدٍ، كالليثِ والأَسد ولكنْ قالوا ذلك على حَسَبِ ما يقولُه العُقَلاء في الشيئينِ يَجْمَعهما جنسٌ واحدٌ، ثم يفترقانِ بخواصَّ ومَزايا وصفاتٍ، كالخاتم والخاتَم، والشَّنْف والشَّنْف، والسِّوارِ والسوار، وسائرِ أصنافِ الحِلَى التي يَجْمعها جنسٌ واحدٌ، ثم يكونُ بينهما الاختلافُ الشديدُ في الصَّنْعة والعَمَل.

ومَنْ هذا الذي يَنظُر إِلى بيتِ الخارجِي وبيتِ أبي تمام، فلا يَعْلَمُ أنَّ صورةَ المعنى في ذلك غيرُ صورتِه في هذا؟ كيفَ، والخارجيُّ يقول:

"واحتجَّتْ له فَعْلاتُه"

ويقولُ أبو تمام:

إذن لَهجاني عنْه مَعْروفُه عندي

ومتى كان "احتجَّ" و "هجا" واحدًا في المعنى؟

وكذلك الحكْمُ في جميع ما ذكرْناه، فليسَ يُتَصوَّرُ في نفسِ عاقلِ أنْ يكونَ قولُ البحتري:

وأَحَبُّ آفاقِ البلادِ إِلى الفَتىأرضٌ يَنالُ بها كَريمَ المَطْلَبِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «إما ألم فبعد فرط تجنب»

وقولُ المتنبي:

وكلُّ مكانٍ يُنبِتُ العزَّ طيِّبُ

سواءً

واعلمْ أنَّ قولَنا "الصورةُ"، إِنما هو تمثيلٌ وقياسٌ لما نَعْلَمه بعقولنا على الذي نرَاه بأبصارنا، فلما رأَينْا البَيْنونة بين آحادِ الأجناسِ تكونُ مِنْ جِهةَ الصورةِ، فكان تبين إنسانٍ مِنْ أنسانٍ وفرَسٍ من فرسٍ، بخصوصيةٍ تكونُ في صورةِ هذا لا تكونُ في صورةِ ذاك، وكذلك كان الأمرُ في المصنوعاتِ، فكانَ تَبَيُّنُ خاتَمٍ من خاتمٍ وسِوَارٍ من سِوَارٍ بذلك، ثم وجَدْنا بينَ المعنى في أحد البيتين وبينه في الآخر بينونةً في عقولِنا وفَرْقاً، عَبَّرْنا عن ذلك الفرقِ وتلكَ البينونةِ بأَنْ قلْنا: "لِلمعنى فيِ هذا صورةٌ غيرُ صورتهِ في ذلك". وليس العبارة من ذلك بالصورةِ شيئاً نحن ابتدأناه فيُنْكِرَهُ مُنْكِرٌ، بل هو مُستعمَلُ مشهورٌ في كلام العلماءِ، ويكفيك قول الجاحظ: "وإنما الشعر صياغة وضرب من التصوير".

واعلمْ أنه لو كانَ المعنى في أَحدِ البيتين يكونُ على هيئتِه وصِفَته في البيتِ الآخَر، وكانَ التالي من الشاعِرَيْن يَجيئُك به مُعَاداً على وجهه لم يُحدِثْ فيه شيئاً، ولم يُغيِّر له صِفةً، لكان قولُ العلماءِ في شاعرٍ: "إِنه أَخَذَ المعنى مِنْ صاحِبِه فأحْسَنَ وأجادَ"، وفي آخَرَ "إِنه أسَاءَ وقصَّر"، لغوْاً من القولِ، من حيثُ كان مُحالاً يُحْسِنَ أو يسيءَ في شيءٍ لا يَصْنع به شيئاً.

وكذلك كانَ يكونُ جَعْلُهم البيتَ نظيراً للبيتِ ومناسِباً له، خطأً منهم، لأنه مُحال أن يُناسِبَ الشيءُ نفسَه، وأن يكونَ نَظيراً لنفسِه.

وأمرٌ ثالث: وهو أنهم يقولون في واحد: "إنه أخذ المعنى فظر أَخْذُه"، وفي آخر: "إِنه أَخذَه فأخفَى أخْذَه"، ولو كان المعنى يكونُ مُعاداً على صورتِه وهيئتِه، وكانَ الأَخْذ له مِنْ صاحِبه لا يَصْنع شيئاً غيرَ أن يُبدِّل لفظاً مكانِ لفظٍ، لكان الإخفاءُ فيه مُحالاً، لأن اللفظ لا يُخْفى المعنى، وإنما يُخْفيه إخراجُه في صورةٍ غيرِ التي كانَ عليها.

مثالُ ذلك إن القاضي أبا الحَسَن، ذكَر فيما ذكرَ فيه "تناسب المعاني"، بيت أبي نواس:

خُلِّيَتْ والحُسْنَ تَأخذُهُتَنْتقي منهُ وتَنْتخِبُ

وبيتَ عبدِ الله بن مصعب:

كأنَّك جئتَ محتكِماً عليهمْتَخيَّرُ في الأبوَّةِ ما تشاء
للشاعر مصعب بن عبد الله الزبيري، اقرأ القصيدة

وذكر أنهما معًا من بيت بشار:

خُلِقتُ على ما فيَّ غيرَ مُخَيَّرٍهوايَ، ولو خُيِّرْتُ كنتُ المهذَّبا
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «خليلي قوما فاعذرا أو تعتبا»

والأمرُ في تناسب هذه الثلاثةِ ظاهرٌ. ثم إنه ذكَرَ أنَّ أبا تمام قد تناوله فأخفاه وقال:

فلَوْ صوَّرْتَ نفسَك لم تَزِدْهاعلى ما فيكَ من كَرمِ الطِّباعِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «خذي عبرات عينك عن زماعي»

ومن العجَب في ذلك ما تراه إِذا أنتَ تأملْتَ قولَ أبي العتاهية:

جزى البخيل على صالحةغنى بخفته على ظَهْري
أَعلى وأَكْرمَ عن يَدَيْهِ يَديفَعلَتْ، ونزَّه قدْرُه قدْري
وُرزِقتُ مِن جَدْواهُ عافيةًأنْ لا يَضيقَ بشكْرهِ صَدْري
وغَنِيتُ خلوًا من تفضلهأحنوا عليه بأحسن العذر
ما فاتني خير امرئ وَضَعتْعَنّي يَداهُ مؤونةَ الشكْرِ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «إن البخيل وإن أفاد غنى»

ثم نظرتَ إلى قول الذي يقول:

أعتقني سوء ما صنعت من الرقفيا برْدَها على كَبِدي
فصرتُ عَبْداً للسُّوءِ منك وماأحسن سوء قبلي إلى أحد

النص من طبعة مطبعة المدني بالقاهرة (١٤١٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من رسائل وتعليقات" كتبها عبد القاهر الجرجاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.