كأنك جئت محتكماً عليهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأنك جئت محتكماً عليهمتخير في الأبوة ما تشاء
أخذت عليهم النسب المصفىوجوداً ما يضعفه الدلاء
لك الفضل المُبرُّ على قريشٍكما فضل الظلام لنا الضياءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مصعب بن عبد الله الزبيري، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: السرقات الشعرية، البيت ١
- «دلائل الإعجاز»: القسم الثاني: من الموازنة بين الشعرين، والإجادة فيهما من الجانبين، البيت ١
- «كشف الحال في وصف الخال»: المقدمة الثانية في حقيقة الخال معنى وسبب وجوده في الأبشار وما تدل عليه الفراسة في اختصاصه بمكان، البيت ١
- «دلائل الإعجاز»: فصل [في كشف شبهة جعل الفصاحة للألفاظ]، البيت ١
- «معجم الشعراء»: باب ذكر من اسمه ميمون، البيتين ١ و٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الخامس في الأبوة والبنوة ومدحهما وذمهما، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.