أَأُقاتِلُ الحَجّاجَ عَن سُلطانِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَأُقاتِلُ الحَجّاجَ عَن سُلطانِهِبيدٍ تُقِرُّ بِأَنَّها مَولاتُهُ
إِنّي إِذَاً لَأَخو الدَناءَةِ وَالَّذيعَفَّتــ عَلى عِرفانِهِ جَهَلاتُهُ
ماذا أَقولُ إِذا وَقَفتُ مُوازِياًفي الصَفِّ وَاِحتَجّت لَهُ فعلاتُهُ
وَتَحَدَّثَ الأَكفاءُ أَنَّ صَنائِعاًغُرِسَت لَدَيَّ فَحَنظَلَت نَخلاتُهُ
أَأَقولُ جارَ عَلَيَّ إِنّي فيكُمُلَأَحَقُّ مَن جارَت عَلَيهِ ولاتُهُ
تَاللَهِ ما كِدتُ الأَميرَ بِآلَةٍوَجَوارِحي وَسِلاحُها آلاتُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عِمران بن حطان، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٣-٥) كيف – وأين – وأنى – وكم – وأي، البيت ١
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ١
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: تداول المعانى، البيت ١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: عمران بن حطان والحجاج، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «دلائل الإعجاز»: القسم الثاني: من الموازنة بين الشعرين، والإجادة فيهما من الجانبين، البيت ١
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثالث من هذا الباب في المكافأة، البيت ١
- «الجليس الصالح الكافي»: جزاء الإحسان، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السادس والثمانون النعمة وشكرها، والإشادة بذكرها، وغمطها وكفرانها، والامتنان بها، وما شابه ذلك، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.