أَسدٌ عَلَيَّ وَفي الحُروبِ نَعامَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسدٌ عَلَيَّ وَفي الحُروبِ نَعامَةٌرَبداءُ تجفلُ مِن صَفيرِ الصافِرِ
هَلّا بَرَزتَ إِلى غَزالَةَ في الوَغىبَل كانَ قَلبُكَ في جَناحَي طائِرِ
صدعت غَزالَةُ قَلبهُ بِفَوارِسٍتَرَكتَ مَنابِرَهُ كَأَمسِ الدابِرِ
أَلقِ السِلاحَ وَخُذ وِشاحي مُعصِرٍوَاِعمَد لِمَنزِلَةِ الجَبانِ الكافِرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عِمران بن حطان، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عمران بن حطان ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣
- «العقد الفريد»: كتاب اليتيمة الثانية في أخبار زياد والحجاج والطالبيين والبرامكة، البيت ١
- «كتاب الزهرة»: الباب التاسع والستون: ذكر من هجي بالفرار من اللقاء، البيتين ١ و٣
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيتين ١ و٢
- «بلاغات النساء»: ومن أخبار ذوات الرأي والجزالة من النساء، البيتين ٢ و٣
- «الكامل في اللغة والأدب»: مدخل (٢)، البيت ٢
- «حماسة البحتري»: الباب السادس والخمسون والمائة فيما قيل فيمن يجترئ على الصديق والأقارب ويجبن عن العدو والأباعد، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الحادي والستون الغزو، والقتل، والشهادة، وذكر الحرب، والأسلحة، والهزيمة، والغارة، والشجاعة والجبن، وما أشبه ذلك، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.