نَزَلنا بِحَمدِ اللَهِ في خَيرِ مَنزِلٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَزَلنا بِحَمدِ اللَهِ في خَيرِ مَنزِلٍنُسَرُّ بِما فيهِ مِنَ الأُنسِ وَالخَفَر
نَزَلنا بِقَومٍ يَجمَعُ اللَهُ شَملَهُموَلَيسَ لَهُم دَعوى سِوى المَجدِ يُعتَصَر
مِنَ الأَزدِ إِنَّ الأَزدِ أَكرَمُ مَعشَرٍيَمانِيَةٌ طابوا إِذا نُسِبَ البَشَر
فَأَصبَحتُ فيهِم آمِناً لا كَمَعشَرٍأَتوني فَقالوا مِن رَبيعَةَ أَو مَضَر
أَمِ الحَيّ قَحطانٍ فَتِلكُم سَفاهَةٌكَما قالَ لي رَوحٌ وَصاحِبُهُ زفَر
وَما مِنهُما إِلّا يُسَرُّ بِنِسبَةٍتُقَرِّبُني مِنهُ وَإِن كانَ ذا نَفَر
فَنَحنُ بَنو الإِسلامِ وَاللَهُ رَبُّناوَأولى عِبادِ اللَهِ بِاللَهِ مَن شَكر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عِمران بن حطان، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والتسعون بعد الثلاثمائة، البيتين ١ و٦
- «الكامل في اللغة والأدب»: من أخبار عمران بن حطان وأشعاره، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.