تجاوز إلى المحتوى

من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)

من أخبار عمران بن حطان وأشعاره

هذا خلاف ما قال عمران بن حطان، أحد بني عمرو بن شيبان بن ذهب بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وكان رأس القعد من الصفرية وخطيبهم وشاعرهم، قال: لما قتل أبو بلال، وهو مرداس بن أدية وهي جدته، وأبوه حدير، وهو أحد بني ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، قال عمران بن حطان:

لقد زاد الحياة إلى بغضاًوحباً للخروج أبو بلال
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
أحاذر أن أموت على فراشيوأرجو الموت تحت ذرا العوالي
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
ولو أني علمت بأن حتفيكحتف أبي بلال لم أبالي
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
فمن يك همه الدنيا فإنيلها والله رب البيت قال
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة

وفيه يقول:

يا عين بكي لمرداس ومصرعهيا رب مرداس اجعلني كمرداس
تركتني هائماً أبكي لمرزئتيفي منزل موحش من بعد إيناس
أنكرت بعدك من قد كنت أعرفهما الناس بعد يا مرداس بالناس
إما شربت بكأس دار أولهاعلى القرون فذاقوا جرعة الكاس
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
فكل من لم يذقها شارب عجلاًمنها بأنفاس ورد بعد أنفاس

وكان من حديث عمران بن حطان فيما حدثني العباس بن الفرج الرياشي عن محمد بن سلام أنه لما أطرده الحجاج كان ينتقل في القبائل، فكان إذا نزل في حي انتسب نسباً يقرب منه، ففي ذلك يقول:

نزلنا في نبي سعد بن زيدوفي عك وعامر عوبثان
وفي لخم وفي أدد بن عمرووفي بكر وحي بني العدان
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة

ثم خرج حتى نزل عند روح بن زنباع الجذامي، وكان روح يقرع الأضياف، وكان مسامراً لعبد الملك بن مروان أثيراً عنده، فانتمى له من الأزد.

وفي غير هذا الحديث أن عبد الملك ذكر روحاً فقال: من أعطي مثل ما أعطي أبو زرعة! أعطي فقه أهل الحجاز، ودهاء أهل العراق، وطاعة أهل الشام.

رجع الحديث: وكان روح بن زنباع لا يسمع شعراً نادراً ولا حديثاً غريباً عند عبد الملك فيسأل عنه عمران بن حطان إلا عرفه وزاد فيه، فذكر ذلك لعبد الملك، فقال: إن لي جاراً من الأزد ما أسمع من أمير المؤمنين خبراً ولا شعراً إلا عرفه وزاد فيه، فقال: خبرني ببعض أخباره، فخبره وأنشده، فقال: إن اللغة عدنانية، وأني لأحسبه عمران بن حطان؛ حتى تذاكروا ليلة قول عمران بن حطان يمدح ابن ملجم لعنه الله:

يا ضربة من تقي ما أراد بهاإلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
إني لأذكره حيناً فأحسبهأوفى البرية عند الله ميزانا
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة

فلم يدر عبد الملك لمن هو، فرجع روح إلى عمران بن حطان، فسأله عنه.

فقال عمران: هذا يقوله عمران بن حطان، يمدح به عبد الرحمن بن ملجم، قاتل علي بن أبي طالب، فرجع روح إلى عبد الملك فأخبره، فقال له عبد الملك: ضيفك عمران بن حطان، إذهب فجئني به، فرجع إليه، فقال: إن أمير المؤمنين قد أحب أن يراك، قال عمران: قد أردت أن أسألك ذلك فاستحييت منك، فامض فإني بالأثر، فرجع روح إلى عبد الملك فأخبره، فقال له عبد الملك: أما إنك سترجع فلا تجده! فرجع وقد ارتحل عمران، وخلف رقعة فيها:

يا روح كم من أخي مثوى نزلت بهقد ظن ظنك نم لخم وغسان
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
حتى إذا جفته فارقت منزلهمن بعد ما قيل عمران بن حطان
قد كنت جارك حولاً ما تروعنيفيه روائع من إنس ومن جان
حتى أردت بي العظمى فأدركنيما أدرك الناس من خوف ابن مروان
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
فاعذر أخاك ابن زنباع فإن لهفي النائبات خطوباً ذات ألوان
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
يوماً يمان إذا لاقيت ذا يمنوإن لقيت معدياً فعدناني
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
وكنت مستغفراً يوماً لطاغيةكنت المقدم في سري وإعلاني
لكن أبت لي آيات مطهرةعند الولاية في طه وعمران
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة

ثم ارتحل حتى نزل بزفر بن الحارث الكلابي، أحد بي عمرو بن كلاب. فانتسب له أوزاعياً وكان عمران يطيل الصلاة، وكان غلمان من بني عامر يضحكون منه، فأتاه رجل يوماً ممن رآه عند روح بن زنباع فسلم عليه، فدعاه زفر فقال: من هذا? فقال: رجل من الأزد، رأيته ضيفاً لروح بن زنباع، فقال له زفر: يا هذا، أأزدياً مرة وأوزاعياً مرة! إن كنت خائفاً أمناك، وإن كنت فقيراً جبرناك. فلما أمسى هرب وخلف في منزله رقعة فيها:

إن التي أصبحت يعيا بها زفرأعيت عياء على روح بن زنباع
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة

قال أبو العباس: أنشدن الرياشي:

أعيا عياها على روح بن زنباع

وأنكره كما أنكرناه، لأنه قصر الممدود، وذل كفي الشعر جائز، ولا يجوز مد المقصور:

ما زال يسألني حولاً لأخبرهوالناس من بين مخدوع وخداع
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
حتى إذا انقعطت عني وسائلهكف السؤال ولم يولع بإهلاعي
فاكفف كما كف عني إنني رجلإما صميم وإما فقعة القاع
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
واكفف لسانك عن لومي ومسألتيماذا تريد إلى شيخ لأوزاع!
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
أما الصلاة فإني لست تاركهاكل امرئ للذي يعني به ساع
أكرم بروح بن زنباع وأسرتهقوم دعا أوليهم للعلا داع
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
جاوزتهم سنة فيما أسر بهعرضي صحيح ونومي غير تهجاع
فاعمل فإنك منعي بواحدةحسب اللبيب بهذا الشيب من ناع
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة

ثم ارتحل حتى أتى عمان، فوجدهم يعظمون أمر أبي بلال ويظهرونه، فأظهر أمره فيهم، فبلغ ذلك الحجاج، فكتب إلى عامل عمان، فارتحل عمران هارباً، حتى أتى قوماً من الأزد، فلم يزل فيهم حتى مات، وفي نزوله بهم يقول:

نزلنا بحمد الله في خير منزلنسر بما فيه من الإنس والخفر
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
نزلنا بقوم يجمع لله شملهموليس لهم عود سوى المجد يعتصر
من الأزد إن الأزد أكرم أسرةيمانية قربوا إذا نسب البشر
فأصبحت فيهم آمناً لا كمعشرأتوني فقالوا من ربيعة أو مضر
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
أم الحي قحطان? فتلكم سفاهةكما قال روح لي وصاحبه زفر
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
وما منهما إلا يسر بنسبةتقربني منه وإن كان ذا نفر
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
فنحن بنو الإسلام والله واحدوأولى عباد الله بالله من شكر

قوله:

يا روح كم من أخي مثوى نزلت به

قد مر تفسيره. يقال: هذا أبو مثواي، وللأنثى: هذه أم مثواي، ومنزل الإضافة، وما أشبهها المثوى، وكذلك قال المفسرون في قول الله ﷿: ﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ﴾، أي إضافته. ويقال من هذا: ثوى يثوي ثوياً كقولك: مضى يمضي مضياً، ويقال: ثواء، ومضاء، كما قال الشماخ:

طال الثواء على رسم بيمؤودأودى وكل جديد مرة مودي

وقوله:

فيه روائع من إنس ومن جان

الواحدة رائعة، يقال: راعني يروعني روعاً، أي أفزعني، قال الله تعالى ذكره: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ﴾. ويكون الرائع الجميل، يقال: جمال رائع، يكون ذلك في الرجل والفرس وغيرهما، وأحسب الأصل فيهما واحداً؛ أنه يفرط حتى يروع، كما قال الله جل ثناؤه: ﴿يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ﴾، للإفراط في ضيائه. والرائع؛ مهموز، وكذلك كل فعل من الثلاثة مما عينه واو أو ياء، إذا كانت معتلة ساكنة، تقول: قال يقول: وباع يبيع، وخاف يخاف، وهاب يهاب، يعتل اسم الفاعل فيهمز موضع العين، نحو قائل، وبائع، وخائف، وصائب، فإن صحت العين في الفعل، صحت في اسم الفاعل، نحو: عور الرجل فهو عاور، وصيد فهو صائد، والصيد: داء يأخذ في الرأس والعينين والشؤون. وإنما صحت في عور وحول وصيد لأنه منقول من أحوال وأعور. وقد أحكمنا تفسير هذا الكتاب المقتضب.

وقوله:

يوماً يمان إذا لاقيت ذا يمنوإن لقيت معدياً فعدناني
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة

يريد أن يوماً يمان، ولولا أن الشعر لا يصلح بالنصب لكان النصب جائزاً، على معنى أتنقل يوماً كذا ويوماً كذا، والرفع حسن جميل. وهذا الشعر ينشد نصباً:

أفي السلم أعياراً جفاء وغلظةوفي الحرب أمصال النساء العوارك!

العوارك، هن الحوائض، وكذلك قوله:

أفي الولائم أولاداً لواحدةوفي المحافل أولاداً لعلات!

قال: العلات، سميت لأن الواحدة تعل بعد صاحبتها، وهو من العلل، وهو الشرب الثاني، أي يختلفون ويتحولون في هذه الحالات. ومن كلام العرب: أتميمياً مرة وقيسياً أخرى! وكذلك إن لم تستفهم وأخبرت قلت: تميمياً مرة علم الله وقيسياً أخرى، أي تنتقل، ومن ثم قال له زفر بن الحارث: أزدياً مرة وأوزاعياً أخرى? والرفع على أنت جيد بالغ.

وقوله:

لو كنت مستغفراً يوماً لطاغية

يكون على وجهين: لنفس طاغية، والآخر للمذكر، وزاد الهاء للتوكيد للمبالغة، كما يقال: رجل راوية وعلامة ونسابة، وكلاهما وجه. ويقال: جاءت طاغية الروم، تريد الجماعة الطاغية، كما قال رسول الله ﷺ: "تقتلك الفئة الباغية".

وقوله: عند الولاية إذا فتحت فهو مصدر الولي وفي القرآن المجيد: ﴿مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾. والولاية مكسورة، نحو السياسة والرياضة والإيالة، وهي الولاية، وأصله من الإصلاح، يقال:آله يؤوله أولاً، إذا أصلحه. قال عمر بن الخطاب: قد ألنا وإيل علينا؛ تأويل ذلك: قد ولينا وولي علينا. وهذه كلمة جامعة، يقول: قد ولينا فعلمنا ما يصلح الوالي، وولي علينا فعلمنا ما يصلح الرعية.

وقوله:

حتى إذا ما انقضت مني وسائله

وهي الذريعة والسبب، يقال: قد توسلت إلى فلان، قال رؤبة بن العجاج:

والناس إن فصلتهم فصائلاكل إلينا يبتغي الوسائلا

وقوله: ولم يولع بإهلاعي، أي بإفزاعي وترويعي، والهلع من الجبن عند ملاقاة الأقران، يقال: نعوذ باله من الهلع، ويقال: رجل هلوع، إذا كان لا يصبر على خير ولا شر، حتى يفعل في كل واحد منهما غير الحق، قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ الْأِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً, إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً, وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً﴾. وقل الشاعر:

ولي قلب سقيم ليس يصحوونفس ما تفيق من الهلاع

وقوله:

إما صميم وإما فقعة القاع

الصميم: الخالص من كل شيء، يقال: فلان من صميم قومه، أين من خالصهم. وقال جرير لهشام بن عبد الملك:

وتنزل من أمية حيث تلقىشؤون الرأس مجتمع الصميم
للشاعر جرير، من قصيدة «ألمت وما رفقت بأن تلومي»

وقوله: إما فقعة القاع يقال لمن لا أصل له، هو فقعة بقاع، وذلك لأن الفقعة لا عروق لها ولا أغصان، والفقعة الكمأة البيضاء، ويقال: حمام فقيع لبياضه، ومن ذا قول الشاعر:

قوم إذا نسبوا يكون أبوهمعند المناسب فقعة في قرقر

وقال بعض القرشيين:

إذا ما كنت متخذاً خليلاًفلا تجعل خليلك من تميم
بلوت صميمهم والعبد منهمفما أدنى العبيد من الصميم!

وقوله:

نسر بما فيه من الإنس والخفر

فأصل الخفر شدة الحياء، يقال: امرأة خفرة، إذا كانت مستترة لاستحيائها، قال ابن نمير الثقفي:

تضوع مسكاً بطن نعمان أن مشتبه زينب في نسوة خفرات
للشاعر ابن سارة الأندلسي، اقرأ القصيدة

وقوله:

من الأزد إن الأزد أكرم أسرة

يقول: عصابة وقبيلة، ويقال للرجل: من أي أسرة أنت? وأصل هذا من الاجتماع، يقال للقتب: مأسور، وقد مضى تفسيره.

وينشد:

يمانية قربوا إذا نسب البشر

يريد قربوا وهذا جائز في كل شيء مضموم أو مكسور إذا لم يكن من حركات الإعراب، تقول في الأسماء في فخذ، وفي عضد، عضد، وتقول في الأفعال: كرم عبد الله، أي كرم، وقد علم الله، أي علم الله، قال الأخطل:

فإن أهجه يضجر كما ضجر بازلمن الإبل دبرت صفحتاه وكاهله

وقال آخر:

عجبت لمولود وليس له أبوذي ولد لم يلده أبوان

ولا يجوز في ضرب ولا في حمل أن يسكن، لخفة الفتحة.

وقوله:

أتوني فقالوا من ربيعة أو مضر

يقول: أمن ربيعة أم من مضر? ويجوز في الشعر حذف ألف الاستفهام، لأن أم التي جاءت بعدها تدل عليها، قال ابن أبي ربيعة:

لعمرك ما أدري وإن كنت داريابسبع رمين الجمر أم بثمان

يريد: أبسبع? وقال التميمي:

لعمرك ما أدري وإن كنت دارياًشعيث بن سهم أم شعيث بن منقر!
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «لعمرك ما أدري وإن كنتُ داريا»

الرواية على وجهين: أحدهما: أمن ربيعة أم مضر، أم الحي قحطان? يريد أذا أم ذا? والأملح في الرواية: من ربيعة أو مضر، أم الحي قحطان، لأن ربيعة أخو مضر، فأراد من أحد هذين أم الحي قحطان? لأنه إذا قال: أزيد عندك أم عمرو? فالجواب: نعم أو لا، لأن المعنى أحد هذين عندك، ومعنى الأول: أيهما عندك?.

ويروى - وحدثنيه المازني - أن صفية بنت عبد المطلب أتاها رجل، فقال لها: أين الزبير? قالت: وما تريد إليه? قال: أريد أن أباطشه! فقالت: ها هو ذاك، فصار إلى الزبير فباطشه. فغلبه الزبير، فمر بها مفلولاً فقالت صفية:

كيف رأيت زبرا

أأقطاً أو تمرا

أم قرشياً صقرا

لم تشكك بين الأقط والتمر، فتقول: أيهاما هو? ولكنها أرادت، أرأيته طعاماً أم قرشياً صقراً? أي أحد هذين رأيته أم صقراً? ولو قالت: أأقطاً أم تمراً? لكان محالاً على هذا الوجه.

وقوله:

وما منهما إلا يسر بنسبة

معناه وما منها واحد، فحذف لعلم المخاطب، قال الله جل اسمه: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾. أي وإن أحد ومعنى إن معنى ما، قال الشاعر:

وما الدهر إلا تارتان فمنهماأموت وأخرى أبتغي العيش أكدح
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة

يريج فمنهما تارة.

وقوله:

فنحن بنو الإسلام والله واحدوأولى عباد الله بالله من شكر

يقول: انقطعت الولاية إلا ولاية الإسلام، لأن ولاية الإسلام قد قاربت بين الغرباء. وقال الله ﷿: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾. وقال ﷿ فباعد به بين القرابة: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾. وقال نهار بن توسعة اليشكري:

دعي القوم ينصر مدعيهليلحقه بذي الحسب الصميم
للشاعر نهار بن توسعة، اقرأ القصيدة
أبي الإسلام لا أب لي سواهإذا افتخروا بقيس أو تميم
للشاعر نهار بن توسعة، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكامل في اللغة والأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.