ألمت وما رفقت بأن تلومي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلُمتِ وَما رَفُقتِ بِأَن تَلوميوَقُلتِ مَقالَةَ الخَطِلِ الظَلومِ
إِذا ما نِمتِ هانَ عَلَيكِ لَيليوَلَيلُ الطارِقاتِ مِنَ الهُمومِ
أَهَذا الوُدُّ غَرَّكِ أَن تَخافيتَشَمُّسَ ذي مُباعَدَةٍ عَذومِ
له شرحوَقَفتُ عَلى الدِيارِ وَما ذَكَرناكَدارٍ بَينَ تَلعَةَ وَالنَظيمِ
عَرَفتُ المُنتَأى وَعَرَفتُ مِنهامَطايا القِدرِ كَالحِدَءِ الجُثومِ
له شرحأَميرَ المُؤمِنينَ جَمَعتَ ديناًوَحِلماً فاضِلاً لِذَوي الحُلومِ
أَميرُ المُؤمِنينَ عَلى صِراطٍإِذا اِعوَجَّ المَوارِدُ مُستَقيمِ
لَهُ المُتَخَيَّرانِ أَباً وَخالاًفَأَكرِم بِالخُؤولَةِ وَالعُمومِ
فَيا اِبنَ المُطعِمينَ إِذا شَتَوناوَيا اِبنَ الذائِدينَ لَدى الحَريمِ
وَأَحرَزتَ المَكارِمَ كُلَّ يَومٍبِغُرَّةِ سابِقٍ وَشَظاً سَليمِ
له شرحنَما بِكَ خالِدٌ وَأَبو هِشامٍمَعَ الأَعياصِ في الحَسَبِ الجَسيمِ
له شرحوَتَنزِلُ مِن أُمَيَّةَ حَيثُ تَلقىشُؤونُ الهامِ مُجتَمَعَ الصَميمِ
له شرحوَمِن قَيسٍ سَما بِكَ فَرعُ نَبعٍعَلى عَلياءَ خالِدَةِ الأَرومِ
وَأَعداءٍ زَوَيتَهُمُ بِحَربٍتَكُفُّ مَسالِحَ الزَحفِ المُقيمِ
تَرى لِلمُسلِمينَ عَلَيكَ حَقّاًكَفِعلِ الوالِدِ الرَؤوُفِ الرَحيمِ
وَليتُم أَمرَنا وَلَكُم عَلَينافُضولٌ في الحَديثِ وَفي القَديمِ
إِذا بَعضُ السِنينَ تَعَرَّقَتناكَفى الأَيتامَ فَقدَ أَبي اليَتيمِ
وَكَم يَرجو الخَليفَةَ مِن فَقيرٍوَمِن شَعثاءَ جائِلَةِ البَريمِ
له شرحوَأَنتَ إِذا نَظَرتَ إِلى هِشامٍنَظَرتَ نِجارَ مُنتَجَبٍ كَريمِ
وَلِيُّ الحَقِّ حينَ تَؤُمَّ حَجّاًصُفوفاً بَينَ زَمزَمَ وَالحَطيمِ
له شرحتَواصَت مِن تَكَرُّمِها قُرَيشٌبِرَدِّ الخَيلِ دامِيَةَ الكُلومِ
فَما الأُمُّ الَّتي وَلَدَت أَباكُمبِمُقرَفَةِ النِجارِ وَلا عَقيمِ
وَما قَرمٌ بِأَنجَبَ مِن أَبيكُموَما خالٌ بِأَكرَمَ مِن تَميمِ
سَما أَولادُ بَرَّةَ بِنتِ مُرٍّإِلى العَلياءِ في الحَسَبِ العَظيمِ
له شرحعن القصيدة
«ألمت وما رفقت بأن تلومي» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والثمانون بعد المائتين، البيت ١٧
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والأربعون: من لم يقع له الهوى باكتساب لم ينزجر بالعتاب، البيت ٢
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، البيتين ٧ و١٧
- «الكامل في اللغة والأدب»: لجرير يمدح هشام بن عبد الملك، الأبيات ٦ و٧ و٩ و١٢ وغيرها
- «الكامل في اللغة والأدب»: لجرير يفتخر ويهجو الأخطل وقومه، البيت ٥
- «الكامل في اللغة والأدب»: من أخبار عمران بن حطان وأشعاره، البيت ١٢
- «سر الفصاحة»: فصل في الأصوات، البيت ١٧
- «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال»: الباب الثامن، البيت ١٧
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.