لَقَد زادَ الحَياةَ إِلَيَّ بَغضاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد زادَ الحَياةَ إِلَيَّ بَغضاًوَحُبّاً لِلخُروجِ أَبو بِلالِ
وَعُروَةُ بَعدَهُ سَقياً وَرَعياًلِعُروَةَ ذي الفَضائِلِ وَالمَعالي
أُحاذِرُ أَن أَموتَ عَلى فِراشيوَأَرجو المَوتَ تَحتَ ذُرى العَوالي
وَلَو أَنّي عَلِمتُ بِأَنَّ حَتفيكَحَتفِ أَبي بِلالٍ لَم أُبالِ
فَمَن يَكُ هَمُّهُ الدُنيا فَإِنّيلَها وَاللَهِ رَبِّ البَيتِ قالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عِمران بن حطان، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والتسعون بعد الثلاثمائة، الأبيات ١ و٣ و٥
- «الكامل في اللغة والأدب»: من أخبار عمران بن حطان وأشعاره، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «شرح شواهد المغني»: الكتاب الرابع، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.