نَزَلنا في بَني سَعدِ بنِ زَيدٍ

الشاعر: عِمران بن حطان · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة وطنية

هذه القصيدة من شعر عِمران بن حطان، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَزَلنا في بَني سَعدِ بنِ زَيدٍ — وَفــي عَـكٍّ وَعـامِـرِ عَـوبَـثـانِ

وَفي لَخمٍ وَفي أُدَدِ بنِ عَمرٍو — وَفـي بَـكرٍ وَحَيِّ بَني العدانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العدان: العَدَانُ : ساحل البحر.-: حافة النهر؛ وقف على عدان النهر فزلقت رجلُه ووقـع فيه.-: سبع سنين من الِزمن؛ مرَّ على البلاد عدانٌ من السنين الجافَّة.
  • لخم: لخم: اللَّخْم: القَطْعُ. وَقَدْ لَخَمَ الشيءَ لَخْماً: قطَعه. ولَخُمَ الرجلُ: كثُر لَحْمُ وَجْهِهِ وغلُظ. وَبِالرَّجُلِ لَخْمةٌ أَي ثِقَلُ نَفْسٍ وفَتْرةٌ. واللَّخَمَةُ: العَقَبة الَّتِي مِنَ المَتْن. واللُّخَمَة: كلُّ م …
  • نزلنا: نزل: النُّزُول: الْحُلُولُ، وَقَدْ نَزَلَهم ونَزَلَ عَلَيْهِمْ ونَزَلَ بِهِمْ يَنْزل نُزُولًا ومَنْزَلًا ومَنْزِلًا، بِالْكَسْرِ شَاذٌّ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: أَإِنْ ذَكَّرَتْك الدارَ مَنْزِلُها [مَنْزَلُها] جُمْلُ أَراد: أَإِ …
  • وعامر: العَامِرُ : فا.-: من عاش زماناً طويلاً، أي المعمّر؛ كان جدّه من العامرين، توفي عن مئة عام.-: ساكن الدار/ مكانٌ عامرٌ أي معمور فيه حياة وسكّان/ جعل اللهُ داركم عامرةً/ أم عامر، أي الضبع ج عُمَّارٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة