اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى الل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى الللَهوِ وَحُبُّ الحَياةِ سائِقُها
باتَت هُمومي تَسري طَوارِقُهاأَكُفُّ عَيني وَالدَمعُ سابِقُها
مِمّا أَتاني مِنَ اليَقينِ وَلَمأَود يراهُ بعض ناطقها
أَم مَن تَلَظّى عَلَيهِ موقدَةُ النارِ مُحيطٌ بِهِم سُرادِقُها
أَم أَسكُنُ الجَنَّةَ الَّتي وُعِدَ الأبرارُ مَصفوفَةً نَمارِقُها
لا يَستَوي المنزِلانِ وَلا الأعمالِ لا تَستَوي طَرائِقُها
هُما فريقانِ فِرقَةٌ تَدخُلُ الجنَّةَ حفَّتــ بِهِم حَدائِقُها
وَفِرقَةٌ مِنهُمُ قَدِ اِدخلت الننارَ فَشانَتهُمُ مَرافِقُها
تَعاهَدت هذِهِ القُلوب إِذاهَمَّتــ بِخَيرٍ عاقَت عَوائِقها
مَن لَم يَمُت عبطَةً يَمُت هَرماًللمَوتُ كَأسٌ وَالمَرءُ ذائِقُها
ما رَغبَةُ النَفسِ في الحَياةِ وَإِنعاشَت قَليلاً فَالمَوتُ لاحِقُها
وَأَيقَنَت أَنَّها تَعودُ كَماكانَ براها بِالأَمسِ خالِقُها
وَأَنّ ما جَمَّعَت وَأَعجَبَهامِن عَيشِها مَرَّةً مفارِقُها
وَصَدَّها لِلشَقاءِ عَن طَلَبِ الجَنَّةِ دُنيا الهَمُّ ماحِقُها
عَبدٌ دَعا نَفسَهُ فَعاتَبَهايَعلَمُ أَنَّ المَصيرَ رامِقُها
يوشِكُ مَن فَرَّ مِن مَنيَّتهفي بَعضِ غرّاتِهِ يُوافِقُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عِمران بن حطان، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: المبادرة بالعمل الصالح، البيت ١٦
- «جواهر البلاغة»: (١٠) المبحث العاشر: في التقييد بالمفاعيل الخمسة ونحوها، البيت ١٦
- «عيون الأخبار»: كلام من كلام الزهاد، البيت ١٥
- «الكامل في اللغة والأدب»: لجميل بن معمر في النسيب، الأبيات ١١ و١٢ و١٦
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته تاء، البيت ١٦
- «حماسة الظرفاء»: الكبر والشيب، البيت ١٦
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب، البيت ١٦
- «القوافي»: الباب الرابع: عدد القوافي، البيت ١٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.