وَلَيسَ لِعَيشِنا هذا مهاةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَيسَ لِعَيشِنا هذا مهاةٌوَلَيسَت دارُنا هاتا بِدارِ
جَمادٌ لا يُرادُ الرِسلُ مِنهاوَلَم يُجعَل لَها دَرَجُ الظِئارِ
وَإِن قُلنا لَعَلَّ بِها قَراراًفَما فيها لِحَيٍّ مِن قَرارِ
لَنا إِلا لَياليَ هَيِّناتٍوَبُلغَتُنا بِأَيّامٍ قِصارِ
أَرانا لا نَمُلُّ العَيشَ فيهاوَأُولِعنا بِحِرصٍ وَاِنتِظارِ
وَلا تَبقى وَلا نَبقى عَلَيهاوَلا في الأَمرِ نَأخُذُ بِالخَيارِ
وَما أَموالُنا إِلّا عَوارٍسَيَأخُذُها المُعيرُ مِنَ المُعارِ
وَلكِنّا الغَداةَ بَنو سَبيلٍعَلى شَرَفٍ يُيَسّرُ لِاِنحِدارِ
كَرَكبٍ نازِلينَ عَلى طَريقٍحَثيث رائِحٌ مِنهُم وَساري
وَعادٍ إِثرَهُم طَرَباً إِلَيهِمحَثيثُ السَيرِ مُؤتَنف النَهارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عِمران بن حطان، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والتسعون بعد الثلاثمائة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والخمسون: ذكر التزهيد فيما يفنى والترغيب فيما يبقى، البيت ٧
- «الكامل في اللغة والأدب»: حديث أبي النجم العجلي مع هشام بن عبد الملك، البيت ١
- «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال»: الباب الثالث (٢)، البيت ٣
- «شرح شواهد المغني»: الكتاب الخامس، البيتين ٦ و٧
- «الكتاب»: باب تحقير الأسماء المبهمة، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.