أَصبَحتُ عَن وَجَلٍ مِنّي وَإيجاسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصبَحتُ عَن وَجَلٍ مِنّي وَإيجاسِأَشكو كُلومَ جِراحٍ ما لَها آسي
يا عَينُ بَكّي لِمِرداسٍ وَمَصرَعِهُيا رَبّ مِرداسٍ اِلحقني بِمِرداسِ
تَرَكتَني هائِماً أَبكي لِمُرزِئَةٍفي مَنزِلٍ موحِشٍ مِن بَعدِ إيناسِ
أَنكَرتُ بَعدَكَ مِمَّنـ كُنتُ أَعرِفُهُما الناسُ بَعدَكَ يا مِرداسُ بِالناسِ
إِمّا شَرِبتَ بِكأسٍ دارَ أَوَّلُهاعَلى القُرونِ فَذاقوا جُرعَةَ الكاسِ
فَكُلُّ مَن لَم يَذُقها شارِبٌ عَجلاًيسقى بِأَنفاسِ وِردٍ بَعدَ أَنفاسِ
قَد كُنتُ أَبكيكَ حيناً ثُمَّ قَد يَئِسَتنَفسي فَما رَدَّ عَنّي عَبرَتي ياسي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عِمران بن حطان، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والتسعون بعد الثلاثمائة، البيتين ٢ و٥
- «الكامل في اللغة والأدب»: من أخبار عمران بن حطان وأشعاره، البيت ٥
- «الكامل في اللغة والأدب»: من أخبار مرداس أبي بلال، البيت ٥
- «أمالي المرتضى»: ذكر ما ورد فى اللغة من معانى «العرض»:، البيت ٧
- «تعليق من أمالي ابن دريد»: ومن الجزء السادس، البيت ٧
- «حماسة القرشي»: الباب الثاني في: المراثي، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.