شعر عن سوء الظن
مختارات من أجمل ما قيل في سوء الظن من الشعر العربي قديمه وحديثه، للمتنبي والإمام الشافعي والعباس بن الأحنف وغيرهم، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
إِذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَت ظُنونُهُوَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِ
وَعادى مُحِبّيهِ بِقَولِ عُداتِهِوَأَصبَحَ في لَيلٍ مِنَ الشَكِّ مُظلِمِ
لا يَكُن ظَنُّكَ إِلّا سَيِّئاًإِنَّ سوءَ الظَنِّ مِن أَقوى الفِطَن
ما رَمى الإِنسانَ في مَخمَصَةٍغَيرُ حُسنِ الظَنِّ وَالقَولِ الحَسَن
أَحسَنتَ ظَنَّكَ بِالأَيّامِ إِذ حَسُنَتوَلَم تَخَف سوءَ ما يَأتي بِهِ القَدَرُ
وَسالَمَتكَ اللَيالي فَاِغتَرَرتَ بِهاوَعِندَ صَفوِ اللَيالي يَحدُثُ الكَدَرُ
أَسأتُ إِذ أَحسَنتُ ظَنّي بِكُموَالحَزمُ سوءُ الظَنِّ بِالناسِ
يُقلِقُني الشَوقُ فَآتيكُمُوَالقَلبُ مَملوءٌ مِنَ الياسِ
أَسَأتُ إِذ أَحسَنتُ ظَنّي بِكُموَلَم يَنَلني مِنكَ إِحسانُ
أَقَلُّ حَقي ضَربُ حَلقي عَلىتَوَهُّمي أَنَّكَ إِنسانُ
جَنى وَتَجَنّى وَالفُؤادُ يُطيعُهفَيَأمَنُ أَن يُجنى عَليهِ كَما يَجني
إِلى كَم تُسيءُ الظَنَّ بي مُتَجَرِّماًوَأَنسُبُ سوءَ الظَنِّ مِنكَ إِلى الضَنِّ
وَوَاللَهِ لا أَحبَبتُ غَيرَكَ واحِداًأَلِيَّةَ بَرٍّ لا تُخافُ فَنَستَثني
أَتَحسِبُ سوءَ الظَنِّ يَجرَحُ في فِكريإِذاً فَاِحتَوي بي العَجزَ مِن كَنَفِ الصَبرِ
تَفَرَّعتُ حَتّى عَوَّدَتني رِماحُهُفَعَوَّدتُ مِن سوءِ الظُنونِ سَرائِري
وَلا قاطِعٌ بِالظَنِّ ما كُنتُ واصِلاًوَرُبَّ مَغيظٍ قاطِعٍ بِالتَوَهُّمِ
ألا ان حسن الظن في الناس سنةولكن به لا تبتغي طوع وغدان
سكوت أراب الناس حتى تساءلواوراحوا يظنون الظنون فأسهبوا
أيشمخ مغلوب ويهدأ غالبويصفح مظلوم ويترك مذنب
وإياك سوء الظن بالمرء إنههو المقت في الدارين بين البرية
أُعيذُكِ أن تَظُنّي ظَنّ سُوءٍبِعَبدِكِ إنَّ بعضَ الظَّنِ إثمُ
قصائد في سوء الظن
- فراق ومن فارقت غير مذممالمتنبي
- لا يكن ظنك إلا سيئاًالإمام الشافعي
- تاه الأعيرج واستعلى به الخطرالإمام الشافعي
- يا فوز يا منية عباسالعباس بن الأحنف
- جنى وتجنى والفؤاد يطيعهالشريف الرضي
- أتحسب سوء الظن يجرح في فكريالشريف الرضي
- بغير شفيع نال عفو المقادرالشريف الرضي
- بعادا لمن صاحبت غير المقومالشريف الرضي
- أطع ربك البارى وصفوة رحمانابن علوي الحداد
- إلى مجدك العلياء تعزى وتنسبخالد الفرج
- سقتني بثغر الوصل قهوة حسنهاأبو الفيض الكتاني