تاه الأعيرج واستعلى به الخطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تاهَ الأُعَيرِجُ وَاِستَعلى بِهِ الخَطَرُفَقُل لَهُ خَيرُ ما اِستَعمَلتَهُ الحَذَرُ
أَحسَنتَ ظَنَّكَ بِالأَيّامِ إِذ حَسُنَتوَلَم تَخَف سوءَ ما يَأتي بِهِ القَدَرُ
وَسالَمَتكَ اللَيالي فَاِغتَرَرتَ بِهاوَعِندَ صَفوِ اللَيالي يَحدُثُ الكَدَرُ
عن القصيدة
«تاه الأعيرج واستعلى به الخطر» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب التسعون: ذكر المعاني الظاهرة والأمثال السائرة، البيت ٢
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الأول في شكوى الزمان وانقلابه بأهله، البيتين ٢ و٣
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثالث في المراثي، البيتين ٢ و٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الخامس عشر تبدل الأحوال واختلافها وتبدل الدول وانقلابها ووقوع الفتن والنوائب وعزل الولاة وسوء عواقبهم ونحو ذلك، البيتين ٢ و٣
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل التاسع في ذم الدنيا والزهادة فيها وتقلب أحوالها بأهاليها وما قيل من تنبيه ووعظ، البيت ٢
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة العاشرة في ذكر الدنيا والآخرة والسنة والشهر واليوم والليلة والساعة وما ناسب ذلك، البيتين ٢ و٣
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: سنة اربع وعشرين وثلاثمائة، البيتين ٢ و٣
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.