عَسَى لَكُما عَنِ العَلَمينِ عِلمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَسَى لَكُما عَنِ العَلَمينِ عِلمُوَغن رَجمتُما فالغَيبُ رَجمُ
أُسائِلُ هَل هُما رَبعٌ وَربعُعَلَى ما كانَ أَو رَسمٌ وَرَسمُ
وَهَل دَرَجتَ صَباؤُهُما فَلاحاكَما أغنَى بِظَهرِ الكَّفِ وَشمُ
وَما أَخفَيتُ في التَّسئالِ إلاَّلأَعلَمَ كَيفَ نَعمانٌ وَنُعمُ
أمُتلِفَتي فَلا لِلجِسمِ رًوحٌيَعيشُ بِهِ وَلا لِلرُّوحِ جِسمُ
أُعيذُكِ أن تَظُنّي ظَنّ سُوءٍبِعَبدِكِ إنَّ بعضَ الظَّنِ إثمُ
تُدَلِّهُني تَرائِبُ مِنكِ بِيضٌتُكَفِّرُها ذَوائِبُ مِنكِ حُمُّ
وَمالَكِ تَبخَلينَ بِغَيرِ شَيءٍعَلَيَّ وَيُكرَمُ الطَّيفُ المُلِمُّ
فَتَحتَ نِقابِهِ رَشفٌ وَشَمُّوَفَوقَ نِطاقِهِ عَطفٌ وَضَمُّ
أميطي المِسكَ عَنكِ فَفيهِ سرٌيَنِمُّ عَليكِ مِنه ما يَنِمُّ
أَحاوِلُ مِنكِ أمراً لا يُواتَىوَأطلُبُ مِنكِ شَيئاً لا يَتِمُّ
فَما طَمَعٌ بِهِ وَصلٌ فَوَصلٌوَلا يَــــأس بِهِ صَــــرمٌ فَــــصَــــرمُ
أَمَتعِبَ نَفسِه والحَظُّ قِسمٌيَخُصُّ بِهِ القَضاءُ وَلا يَعُمُّ
تَيَمَم أحمَدَ بنَ عَليّ وانزِلعَلَيهِ وَلا يُهِمُّكَ ما يُهِمُ
فَما لِلِرّزقِ بَعدَ اللهِ إلاَّبَنانَ يَدَيهِ لا عُربٌ وَعُجمُ
فَتىً كالبَدرِ لَيس أَبٌ وَأُمٌيُـــــشَـــــرِّفُهُ وَلا خـــــالٌ وَعَـــــمُّ
وَلا وَلَدٌ لَهُ مِــــثــــلٌ وَحاشَىوَكَــــــلاَّ أَن يَـــــكُـــــونَ أبٌ وَأُمُّ
أغَرُّ مُتَوَّجٌ قَد تَوَّجَتهُبِتاجش عُلُوِّها غُرٌ وَشُمُّ
تُقَبَّلُ أرضُ مَجلِسِهِ جَلالاًوَيَعظُمُ أَن يُقَبَّلَ مِنه كُمُّ
فَما السَّيفُ الجُرازُ العَضبُ يَمضيكَما يَمضي وَلا الرُّمحُ الأصَمُّ
يَهُولُكَ مِنهُ دَهيٌ فيهِ حَزمٌيفانيهِ وَلِينٌ فيهِ عَزمُ
حَــــذارِ فَــــإنَّهــــُ حُــــلوٌ وَمُــــرُّوَفــــي أَخــــلاقِهِ سَــــفَهٌ وَحِــــلمُ
وَكَم لأَبي عُمارَة مِن مَقامٍيُحِمُّ المَوتُ فيهِ وَلا يُحِمُّ
أشاح به وبيض الهند حمرمُثَلّمَةٌ وَخُضرُ الخَيلِ دُهمُ
وأقدَمَ حينَ لا يَنفَكُّ فَكٌوَلا يَعلُو كَقابِ القَوسِ سَهمُ
بَني يَعقُوبَ إن أضحَى وَأمسَىلَكُم طَعمٌ وَلِلثَّقَلَينِ طَعمُ
فَلا عَجَبٌ وَنَبتُ الأرضِ جَمٌفَمِن أشجارِها سَلعٌ وَكَرمُ
ذَهَبتُم بِالنَّدى إن ماتَ قَرمٌتُهَدُّ لَهُ الشَّوامِخُ قامَ قَرمُ
وَطِفلُكُمُ عَلَيهِ الجُودُ حَتمٌوَكَهلُكُمُ عَلَيهش الجُودُ حَتمُ
أَبا مُوسَى إذا جَلاَّكَ بَدرٌبِتَجليَةٍ فَلا يغرُركَ نَجمُ
إذا كانَ الأَهمُ أجَلَّ حَقاًوَأعظَمَ حُرمَةً فَأنا الأهَمُّ
فَما قِدحي وَحَظّي مِنكَ نَزرٌوَلا سَهمي وَحَبلي مِنكَ رَمُّ
تَقِلُّ لَهُ المِئينُ الصُّمتُ عَفواًبِلا عِدَةٍ وَأَلفٌ مِنكَ حَتمُ
وَلَو قَسَّمتَ رُوحَكَ كانَ مِنهالِرُوحي يا أبا المَعرُوفِ قِسمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.