سَيِّدي ما دَمي عَلَيكَ حَرامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَيِّدي ما دَمي عَلَيكَ حَرامُلَيسَ في سَفكِهِ عَلَيكَ أَثامُ
أنتَ أولَى مِنّي بِرُوحيَ فاحكُملَكَ فيها فَما إليّ كَلامُ
أنا راضٍ فَما مَلامُ أَخي اللَّومِ لِمَن لا يُجِبكَ فيهِ المَلامُ
بَليَت جِدَّةُ اللَّيالي وَما جُدتَ بِــــوَصــــلٍ وَبــــادَتِ الأَيــــامُ
وَمَــــضَــــى للصُّدُودِ شَهرٌ وَشَهرٌما تَداركَتَني وَعامٌ وَعامُ
حــــاشَ لِلَّهِ مــــا أَظُــــنُّكــــَ إلاَّصَنَماً شُبّهَت بِهِ الأَصنامُ
عَبدُكَ الرّقُ ماتَ مِن رَوعَةِ البَينِ وَليداً وَشاخَ وَهُوَ غُلامُ
أتُراني أَحظَى بِلَثمِ ثَناياكِ كِفاحاً وَقَد أُميطَ اللّثامُ
وَتَلاقَى الأرواحُ حينَ تَلاقَىفي العِناقِ الأجسامُ والأَجسامُ
ليَ مِن طُرَّتَيكَ رُوحٌ وَرَيحانٌ وَلي مِن مُدامُ فيكَ مُدامُ
أُعجِمَت نُونُ حاجِبَيكَ وَخُطَّتألِفٌ دُونَ حــــاجِــــبَــــيــــكَ وَلامُ
يا نَسيمَ الأَسحارِ فيكَ شَميمٌمِن بَشامِ اللَّوَى فَكَيفَ البَشامُ
عَقيقُ اللِّوى عَقيقُ اللِّوَى والعَلَمُ الفَردُ والخيامُ الخيامُ
ما لَنا يارِفاقُ زَعزَعَنا الشَّوقُ وَلِلعيسِ تضحتَنا إرزام
قُلتًما لا اُلِمُّ بِالطَّلَلِ الوَحشِ وَهَيهاتَ مِنّي الإِلِمام
أفَبِدعاً إن قُلتُ يا دارُ حُيّيتَ وَيا رَبعَهُم عَلَيكَ السَّلامُ
لا نَنبا الغَيثَ عَن سِهامٍ وَلازال تَمُجُّ المياهَ رَيّاً سِهامُ
بَلدٌ تُوجَدُ المُروءَةُ والثَّروَةُ فــــــيــــــهــــــا ويُـــــعَـــــدمُ
جُمِعَت في مُحَمَّدٍ آلةُ الفَضلِ فَحارَت في وصفِهِ الأَقلامُ
الجَوادُ الجَوادُ والسَّيدُ السَّيِّدُ والصّارمُ الحُسامُ الحُسامُ
يَمنيٌّ تَرافَدَتهُ عُرُوقُ الذَّوين الأخــــــوالُ والأَعــــــمــــــامُ
عَلَمَ عُالِمٌ أُحاشيهِ أَن يُدرِكَهُ العــــالمُــــونَ والأَعــــلامُ
وَإمامٌ للأكرَمينَ وَما كُلُّ إمامٍ للأكرَمينَ إمامُ
راعِفُ السَّيفِ واليَراعَةِ تَمضيبيَدَيهِ السُّيُوفُ والأَقلامُ
ساحَةٌ تُشبِعُ الجياعَ وَيربُو الطِّفلُ فيها وَتَنبُتُ الأَيتامُ
وَأيــــادٍ أعادَها وَبَداهاكَرَمٌ ما اهتَدَت إلَيهِ الكِرامُ
لا تَقِس حاتِماً إلَيهِ وَلا أَوس بنَ لامٍ مَن كانَ أوسٌ وَلامُ
وَإذا ما عَدَدتَ في شَرَفِ السَّعيِ عِصاماً فَأَينَ مِنهُ عِصامُ
إنَّما لِابنِ حِميَرٍ قَدَمُ السَّبقِ وَحيداً وتَستَوي الأقَدامُ
يا أَبا عبد الله عَزَّت بِكَ الأُمَّةُ والمُــــســــلِمُونَ والإسلامُ
قُمتَ فرداً بِدَولةِ المَلِكِ المَنصُورِ بِالشِّعرِ حينَ عَزّ القيامُ
بِقَوافٍ تَهُزُّ مِن أعجُزِ الجَيشِ الرَّسُوليّ وَهُوَ جَيشٌ لُهامُ
نَحنُ سَيفا غِمدٍ وَقَد عَلِمَ العالَمُ أنّا ذُو النُّونِ وَالصَّمصامُ
نَسَبٌ بَينَنا إلى نَسَبٍ يَجمَعُ فيهِ الآدابُ والأَرحامُ
أنتَ لَولاكَ ما عُرِفتُ وَما السَّيلُ بِشَيءٍ في الأصلِ لَولا الغَمام
بِأبي أنتَ يا مُحَمَّدٌ أنعَمتَ بِفَضلٍ مِن دُونِهِ الإنعامُ
فَلِماذا طَوَّقتَني وَلأَمرٍطُوَقَت في زَمانِ نُوحِ الحَمامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.