سَــيِّدي مــا دَمــي عَــلَيــكَ حَــرامُ

الشاعر: ابن هتيمل · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في 37 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَــيِّدي مــا دَمــي عَــلَيــكَ حَــرامُ — لَيــسَ فــي سَــفــكِهِ عَــلَيـكَ أَثـامُ

أنـتَ أولَى مِـنّـي بِـرُوحـيَ فـاحكُم — لَكَ فـــيـــهــا فَــمــا إليّ كَــلامُ

أنـا راضٍ فَـمـا مَـلامُ أَخي اللَّو — مِ لِمَـن لا يُـجِـبـكَ فـيـهِ المَلامُ

بَــليَــت جِـدَّةُ اللَّيـالي وَمـا جُـد — تَ بِــــوَصــــلٍ وَبــــادَتِ الأَيــــامُ

وَمَــــضَــــى للصُّدُودِ شَهـــرٌ وَشَهـــرٌ — مــا تَــداركَــتَــنــي وَعـامٌ وَعـامُ

حــــاشَ لِلَّهِ مــــا أَظُــــنُّكــــَ إلاَّ — صَــنَــمــاً شُــبّهَــت بِهِ الأَصــنــامُ

عَـبـدُكَ الرّقُ ماتَ مِن رَوعَةِ البَي — نِ وَليـــداً وَشـــاخَ وَهُـــوَ غُـــلامُ

أتُــرانـي أَحـظَـى بِـلَثـمِ ثَـنـايـا — كِ كِــفـاحـاً وَقَـد أُمـيـطَ اللّثـامُ

وَتَـلاقَـى الأرواحُ حـيـنَ تَـلاقَـى — فـي العِـناقِ الأجسامُ والأَجسامُ

ليَ مِــن طُــرَّتَــيــكَ رُوحٌ وَرَيــحــا — نٌ وَلي مِــن مُــدامُ فــيــكَ مُــدامُ

أُعــجِــمَــت نُـونُ حـاجِـبَـيـكَ وَخُـطَّت — ألِفٌ دُونَ حــــاجِــــبَــــيــــكَ وَلامُ

يـا نَـسـيـمَ الأَسـحـارِ فيكَ شَميمٌ — مِـن بَـشـامِ اللَّوَى فَـكَيفَ البَشامُ

عَـقـيـقُ اللِّوى عَـقيقُ اللِّوَى وال — عَـلَمُ الفَـردُ والخـيـامُ الخـيـامُ

مـا لَنـا يـارِفـاقُ زَعزَعَنا الشَّو — قُ وَلِلعــيــسِ تــضــحــتَـنـا إرزام

قُــلتًـمـا لا اُلِمُّ بِـالطَّلـَلِ الوَح — شِ وَهَـــيـــهــاتَ مِــنّــي الإِلِمــام

أفَـبِـدعـاً إن قُـلتُ يـا دارُ حُـيّي — تَ وَيــا رَبــعَهُـم عَـلَيـكَ السَّلـامُ

لا نَنبا الغَيثَ عَن سِهامٍ وَلازا — ل تَــمُــجُّ المــيــاهَ رَيّــاً سِهــامُ

بَـــلدٌ تُـــوجَــدُ المُــروءَةُ والثَّر — وَةُ فــــــيــــــهــــــا ويُـــــعَـــــدمُ

جُـــمِـــعَــت فــي مُــحَــمَّدٍ آلةُ الفَ — ضـلِ فَـحـارَت فـي وصـفِهِ الأَقـلامُ

الجَــوادُ الجَـوادُ والسَّيـدُ السَّيِّ — دُ والصّــارمُ الحُــســامُ الحُـسـامُ

يَــمـنـيٌّ تَـرافَـدَتـهُ عُـرُوقُ الذَّوي — ن الأخــــــوالُ والأَعــــــمــــــامُ

عَــلَمَ عُــالِمٌ أُحــاشــيــهِ أَن يُــد — رِكَهُ العــــالمُــــونَ والأَعــــلامُ

وَإمـــامٌ للأكـــرَمـــيـــنَ وَمــا كُ — لُّ إمـــامٍ للأكـــرَمـــيـــنَ إمــامُ

راعِـفُ السَّيـفِ واليَـراعَـةِ تَـمـضي — بـــيَـــدَيــهِ السُّيــُوفُ والأَقــلامُ

سـاحَـةٌ تُشبِعُ الجياعَ وَيربُو الطِّ — فــلُ فــيــهـا وَتَـنـبُـتُ الأَيـتـامُ

وَأيــــادٍ أعـــادَهـــا وَبَـــداهـــا — كَـرَمٌ مـا اهـتَـدَت إلَيـهِ الكِـرامُ

لا تَـقِـس حـاتِـمـاً إلَيـهِ وَلا أَو — س بــنَ لامٍ مَــن كــانَ أوسٌ وَلامُ

وَإذا مــا عَــدَدتَ فـي شَـرَفِ السَّع — يِ عِــصــامــاً فَـأَيـنَ مِـنـهُ عِـصـامُ

إنَّمــا لِابــنِ حِـمـيَـرٍ قَـدَمُ السَّب — قِ وَحــيــداً وتَــســتَـوي الأقَـدامُ

يا أَبا عبد الله عَزَّت بِكَ الأُمَّ — ةُ والمُــــســــلِمُـــونَ والإســـلامُ

قُـمـتَ فـرداً بِـدَولةِ المَلِكِ المَن — صُـورِ بِـالشِّعـرِ حـيـنَ عَـزّ القيامُ

بِــقَــوافٍ تَهُــزُّ مِـن أعـجُـزِ الجَـي — شِ الرَّسُــوليّ وَهُــوَ جَــيــشٌ لُهــامُ

نَـحـنُ سَـيـفا غِمدٍ وَقَد عَلِمَ العا — لَمُ أنّــا ذُو النُّونِ وَالصَّمــصــامُ

نَــسَــبٌ بَــيــنَــنـا إلى نَـسَـبٍ يَـج — مَـــعُ فـــيــهِ الآدابُ والأَرحــامُ

أنـتَ لَولاكَ مـا عُرِفتُ وَما السَّي — لُ بِشَيءٍ في الأصلِ لَولا الغَمام

بِــأبــي أنــتَ يــا مُـحَـمَّدٌ أنـعَـم — تَ بِــفَــضــلٍ مِــن دُونِهِ الإنـعـامُ

فَـــلِمـــاذا طَــوَّقــتَــنــي وَلأَمــرٍ — طُــوَقَـت فـي زَمـانِ نُـوحِ الحَـمـامُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البي: ألب: أَلَبَ إِلَيْكَ القَوْمُ: أَتَوْكَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ. وأَلَبْتُ الجيشَ إِذَا جَمَعْتَه. وتَأَلَّبُوا: تَجَمَّعُوا. والأَلْبُ: الْجَمْعُ الْكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ. وأَلَبَ الإِبِلَ يَأْلِبُها ويَأْلُبها أَلْباً: جَمَ …
  • بلثم: لثم: اللِّثَامُ: رَدُّ المرأَة قِناعَها عَلَى أَنفها وردُّ الرَّجُلِ عمامَته عَلَى أَنفه، وَقَدْ لَثَمَتْ تَلْثِمُ[[. قوله [وقد لَثَمَتْ تَلْثِمُ] هكذا ضبط في الصحاح والمحكم أيضاً، ومقتضى إطلاق القاموس أنه من باب قتل، وف …
  • ثنايا: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.
  • حاش: حَاشَ يَحُوشُ حُشْ حَوْشًا [حوش]:- الدّوابَّ وما شَابهها: ساقها؛ يحُوشُ الرّاعي غنمه ويرجع بها إلى الزريبة. - الصَيَّادُون الصّيْدَ: أخرجوه من مكامنه ليصيدوه. - اللصَّ ونحوَه: منعه من السرقة وقبض عليه.
  • سفكه: السُّفْكَةُ : مَا يُتَعَلَّلُ بِهِ مِنْ طَعَام قَبلَ الغَدَاءِ ج سُفَكٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة