أتحسب سوء الظن يجرح في فكري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَحسِبُ سوءَ الظَنِّ يَجرَحُ في فِكريإِذاً فَاِحتَوي بي العَجزَ مِن كَنَفِ الصَبرِ
وَعاقَت يَدي عِندَ النِزالِ عَوائِقٌعَنِ السَيفِ لا تُدني يَدَيَّ مِنَ النَصرِ
فَلا تَقرِنا ظَنّي بِظَنِّ مُسَفَّهٍيَظُنُّ بِوَقعِ الأَثرِ في غُرَّةِ البَدرِ
فَقَلبِيَ يَأبى أَن يُدَنَّسَ سِرُّهُبِرَيبٍ وَوُدّي أَن يُعَنَّفَ مِن غَدري
وَقَد جُدتُ بِالنُعمى عَليكَ لِأَنَّنيحَلَلتُ عُرى ضِغنى وَكَفكَفتُ مِن وِتري
وَلَو أَنَّني جازَيتُ قَوماً بِفِعلِهِملَأَلبَستُهُم حَلِياً مِنَ البيضِ وَالسُمرِ
وَأَخلاقُنا ماءٌ زُلالٌ عَلى الرَضىوَإِن أُسخِطَت عادَت عَلى السُخطِ مِن صَخرِ
إِذا ما غَضِبنا كادَتِ الأَرضُ تَنطَويحِفاظاً وَيَرمي الأُفقُ بِالأَنجُمِ الزُهرِ
وَما نَحنُ إِلّا عارِضٌ إِن قَصَدتَهُلِجودٍ حَباكَ النائِلَ الغَمرَ بِالقَطرِ
وَإِن هُزَّ لِلأَضغانِ عادَت بُروقُهُحَريقاً عَلى الأَعداءِ مُضطَرِمَ السَعرِ
غَفَرتُ ذُنوباً مِنكَ أَذكَت عَزايميوَكادَ شِهابُ السُخطِ يَطلَعُ مِن صَدري
صَفَحتُ وَقَد كانَ التَغَصُّصُ ذادَنيعَنِ الصَفحِ لَكِن أَنتَ مِن كَرَمِ البَحرِ
وَمَن قَيَّدَ الأَلفاظِ عِندَ نِزاعِهابِقَيدِ النُهى أَغنَتهُ عَن طَلَبِ العُذرِ
فَرُح غانِماً بِالعَفوِ مِمَّن لَوِ اِنطَوىعَلى حَنَقٍ ماتَ الحَمامُ مِنَ الذُعرِ
بِكَفِّيَ أَنّى شِئتُ ناصِيَةَ العُلىأَهُزُّ وَأَعناقُ المَكارِمِ في أَسري
عن القصيدة
«أتحسب سوء الظن يجرح في فكري» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٢)، الأبيات ٧ و٩ و١٠
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٦)، البيت ١٣
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث في الإنصاف والظلم والحلم والعفو والعقاب والعداوة والحسد والتواضع والكبر وما يتعلق بذلك، البيت ١٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.