جنى وتجنى والفؤاد يطيعه
الشاعر: الشريف الرضي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«جنى وتجنى والفؤاد يطيعه» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جَنى وَتَجَنّى وَالفُؤادُ يُطيعُه — فَيَأمَنُ أَن يُجنى عَليهِ كَما يَجني
إِلى كَم تُسيءُ لظَنَّ بي مُتَجَرَّماً — وَأَنسُبُ سوءَ الظَنِّ مِنكَ إِلى الضَنِّ
وَوَاللَهِ لا أَحبَبتُ غَيرَكَ واحِداً — أَلِيَّةَ بَرٍّ لا تُخافُ فَنَستَثني
فَإِن لَم تَكُن عِندي كَسَمعي وَناظِري — فَلا نَظَرَت عَيني وَلا سَمِعَت أُذني
وَإِنَّكَ أَحلى في جُفوني مِنَ الكَرى — وَأَعذَبُ طَعماً في فُؤادي مِنَ الأَمنِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كسمعي: السَّمْعِيّ ُ : المنسوبُ إِلى السّمعِ؛ عَصَبٌ سَمْعِيُّ/ وَسَائِلُ سَمعيّة، تخاطِبُ حاسّةَ السَّمْع.
- والفؤاد: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.
- وناظري: النَّاظِرُ : فا.-: المُبْصر المتأمِّل وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ج ناظِرونَ ونَظَّارَةُ.-: العينُ؛ في ناظرها حَوَرٌ.-: سوادُ العين الذي فيه إنسانُها ج نَواظِرُ.-: المُرسَل إلى …