شعر عن بغداد
مختارات من أجمل ما قيل في بغداد من الشعر العربي قديمه وحديثه، لابن زريق البغدادي وعلي بن الجهم والشريف الرضي وغيرهم، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
أَسْتَوْدِعُ اللَهَ في بَغْدَادَ لِي قَمَراًبِالكَرْخِ مِنْ فَلَكِ الأَزْرَارِ مَطْلَعُهُ
وَدَّعْتُهُ وَبِوُدِّي أَنْ تُوَدِّعَنيرُوحُ الحَياةِ وَأَنِّي لا أُوَدِّعُهُ
عيون المها بين الرصافة والجسرجلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
خليلي ما أحلى الهوى وأمرهأعرفني بالحلو منه وبالمرَّ !
صاحَت بِذَودِيَ بَغدادٌ فَآنَسَنيتَقَلُّبي في ظُهورِ الخَيلِ وَالعيرِ
عودي الى ماضيكِ يا بغدادُوالعربُ فيكِ الصيدُ والأسيادُ
أمدينةَ المنصورِ يا زوراء يابلدَ السلامِ سَلِمتِ يا بغداد
ما بالُ دِجلَةَ كَالغَيرى تُنافِسُهافي الحُسنِ طَوراً وَأَطواراً تُباهيها
دَعْ عَنْكَ رُومَا وَآثِينَا وَمَا حَوَتَاكُلُّ الْيَوَاقِيتِ فِي بَغْدَادَ وَالتُّوَمِ
بَغدادُ دارُ العالِماتِ وَمَنزِلُ المُتَأَدِّباتِ
وَدِمَشقُ تَحتَ أُمَيَّةٍأُمُّ الجَواري النابِغاتِ
يا بؤسَ بَغداد دار مَملَكةدارَت عَلى أَهلِها دَوائرها
أَمهَلَها اللَهُ ثُمَّ عاقَبَهالَمّا أَحاطَت بِها كَبائرها
فكأنّها جُلِيَتْ عَلَينا جَنّةٌوكأنّ دِجلَةَ فاضَ فيها الكَوثَرُ
صَدَمتَ بَغدادَ وَالأَيّامُ غافِلَةٌكَالسَيلِ يَأنَفُ أَن يَأتي عَلى مَهَلِ
كأَنَّما الناس في بغداد إذ هتفوابحر خضمّ به الأمواج تلتطم
جميل صدقي الزهاوي · من قصيدة «كأنما الناس في بغداد إذ هتفوا»
بغدادُ قد تيَّمهامنك حبيبٌ ظعنا
بَينَ الرُصافَةِ وَالمَيدانِ أَرقُبُهاشُبَّت لِغانِيَةٍ بَيضاءَ مِعطارِ
قصائد في بغداد
- عودي الى ماضيك يا بغدادأبو الفضل الوليد
- أستودع الله في بغداد لي قمراابن زريق البغدادي
- عيون المها بين الرصافة والجسرعلي بن الجهم
- صاحت بذودي بغداد فآنسنيالشريف الرضي
- ميلوا إلى الدار من ليلى نحييهاالبحتري
- ريم على القاع بين البان و العلمأحمد شوقي
- قم حي هذي النيراتأحمد شوقي
- قالوا ولم يلعب الزمان ببغالخُرَيْمي
- لك من غليل صبابتي ما أضمرالأبيوردي
- أحظى الملوك من الأيام والدولالشريف الرضي
- أين ظباء المنحنىمهيار الديلمي
- يا موقد النار بالهندي والغارالعباس بن الأحنف