عش هَكَذا في علوٍّ أَيُّها العلمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عش هَكَذا في علوٍّ أَيُّها العلمُفإننا بك بعد اللَه نعتصمُ
عش للعروبة عش للهاتفين لهاعش للألى في العراق اليوم قد حكموا
عش للعراق لواء الحكم تكلؤهعين العناية من شعب له ذمم
عش خافقاً في الأَعالي للبقاء وثقبــــأن تــــؤيــــدك الأحــــزاب كلهم
جاءَت تحييك من قرب مبينةأَفراحها بك فانظر هذه الأمم
كأَنَّما الناس في بغداد إذ هتفوابحر خضمّ به الأمواج تلتطم
إنَّ العيون قريرات بما شهدتوَالقَلب يفرح والآمال تبتسم
إِنِ احتقرت فإنَّ الشعب محتقرأَو اِحترمت فإن الشعب محترم
الشعب أَنتَ وَأَنتَ الشعب منتصباًوَأَنتَ أَنتَ جلال الشعب والعظم
فإن تعش سالماً عاشَت سعادتهوإن تمت ماتَت الآمال والهمم
هَذا الهتاف الَّذي يعلو فتسمعهجميعه لك فاسلم أَيُّها العلم
تتلى أمامك والجمهور مستمعقصيدة لفظها كالماء منسجم
لشــــاعــــر عــــربي غير ذي عوجعلى الفصاحة منه تشهد الكلم
يا أَيُّها العلم المحبوب شارتهإنا لك اليوم بالإجماع نحترم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.