أستودع الله في بغداد لي قمرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسْتَوْدِعُ اللَهَ في بَغْدَادَ لِي قَمَراًبِالكَرْخِ مِنْ فَلَكِ الأَزْرَارِ مَطْلَعُهُ
وَدَّعْتُهُ وَبِوُدِّي أَنْ تُوَدِّعَنيرُوحُ الحَياةِ وَأَنِّي لا أُوَدِّعُهُ
له شرحوَكَمْ تَشَبَّثَ بِي يَوْمَ الرَّحيلِ ضُحَىًوأَدمُعي مُستَهِلاتٌ وَأَدمُعُهُ
وَكَم تَشَفَّعَ في أَن لا أُفارِقَهُوَلِلضَّرُورَةِ حَالٌ لا تُشَفِّعُهُ
سند النص: قوبِل هذا النصّ كاملًا على روايته في «يتيمة الدهر» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«أستودع الله في بغداد لي قمرا» من شعر ابن زريق البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو الفرج محمد بن أحمد الغساني الدمشقي الملقب بالوأواء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «مصارع العشاق»: فراقية ابن زريق، البيتين ١ و٣
- «مصارع العشاق»: حنين المغنية الحسناء إلى بغداد، البيت ١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من المختار من شعر تميم بن المعز، البيت ١
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: أبو علي حسن بن رشيق، البيت ١
- «المحاضرات والمحاورات»: في شرح البخاري للكرماني، البيتين ١ و٤
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٤)، البيتين ١ و٣
- «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار»: الباب الأول في الغزل، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(١)
يقول الشاعر بأنه ودع شخصا غالٍ عليه وأنه أراد أن تُودعه الراحة أو السعادة على أن يُفارق شخصه العزيز
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.