لا تعذليه فإن العذل يولعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة، وقوبِل ٣ أبيات على روايته في «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار» و«أنوار الربيع في أنواع البديع» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«لا تعذليه فإن العذل يولعه» من شعر ابن زريق البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها العتاب.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مصارع العشاق»: فراقية ابن زريق، البيت ١٧
- «الإمتاع والمؤانسة»: مقدمة الجزء الثالث، البيت ١٥
- «لوعة الشاكي ودمعة الباكي»: لوعة الشاكي ودمعة الباكي، البيت ٣٥
- «المحاضرات والمحاورات»: في شرح البخاري للكرماني، البيت ٣٥
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٤)، البيت ٣٥
- «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار»: الباب الأول في الغزل، الأبيات ٨ و١٧ و٣٥ و٤٠ وغيرها
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال محمد بن زريق البغدادي نادما على الإفراط في طلب الدنيا وكان قصد الأندلس في، البيت ٣٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٢)، البيتين ١٦ و١٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- فِي ذِمَّةِ اللَهِ مَن أَصبَحْتَ مَنزلَهُ ... وَجادَ غَيثٌ عَلى مَغناكَ يُمرِعُهُ
- وَمَن يُصَدِّعُ قَلبي ذِكرُهُ وَإِذا ... جَرى عَلى قَلبِهِ ذِكري يُصَدِّعُهُ
- عِلماً بِأَنَّ اِصطِباري مُعقِبٌ فَرَجاً ... فَأَضيَقُ الأَمرِ إِن فَكَّرتَ أَوسَعُهُ
- فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأْنِيبِهِ بَدَلاً ... مِن عَذلِهِ فَهْوَ مُضنى القَلبِ مُوجَعُهُ
- مَنْ عِنْدَهُ لِيَ عَهْدٌ لَا يُضَيِّعُهُ ... كَمَا لَهُ عَهْدُ صِدْقٍ لَا أُضَيِّعُهُ
- لَأَصبِرَنَّ لِدَهرٍ لا يُمَتِّعُنِي ... بِهِ وَلا بِيَ فِي حالٍ يُمَتِّعُهُ
من شروح القرّاء(٣)
فاستعملي الرفق في تأنيبه بدلاً المعنى العام: يلتمس الشاعر من محبوبته أن تغير أسلوبها في العتاب، وتستبدل الشدة والغلظة باللين والرفق والرحمة حين تريد أن تعاتبه على خطئه أو سفره. التفكيك والدلالة: فاستعملي الرفق: اجعلي اللين واللطف هو وسيلتكِ في الخطاب. في تأنيبه بدلاً: بدلاً من اللوم القاسي والعذل …
الشطر الأول: جاوزتِ في لومِهِ حدّاً أضرَّ بهِ المعنى العام: يقول الشاعر لمحبوبته إن عتابكِ وتأنيبكِ لي قد تخطى الحدود الطبيعية والمقبولة، وبلغ من الشدة درجة ألحقت بي ضرراً بالغاً وأتعبت نفسي الهزيلة. التفكيك والدلالة: جاوزتِ: تخطيتِ الحد وتجاوزتِ المعتاد في العتاب. في لومه: في كثرة عتابه وتأنيبه …
الشطر الأول: لا تعذليه فإن العذل يولعه المعنى العام: يطلب الشاعر من الزوجة أو اللائمة أن تكف عن لومه وتأنيبه، محذراً إياها من أن كثرة اللوم لن تردعه، بل ستزيد من إصراره وتولعه بما يقدم عليه. التفكيك والدلالة: لا تعذليه: نهي عن العذل واللوم والتوبيخ. فإن العذل يولعه: العذل يوقد النار في قلبه ويزيد …
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.