لحن الوداع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و اعتاد قلبي من الترحال لوعتهما عاد شيءٌ من الآلام يوجعُهُ!
بتنا نصبّر بعضاً حين نذكرهم:الله قدّر بُعْدَاً ! كيف نمنعُهُ!
إذا رحلتُ فطيفٌ منه يؤنسنيالشوقُ أَسمَعَني من لستُ أسمعُهُ !
و إن مررت مكاناً كان يجمعنافاض الحنين و ضاقت منه أضلعُهُ
من ذا سيرحلُ؟! قد حار الوداع بناترى أُودّع روحي أم أودّعُهُ…!؟
تضيق من بعده الدنيا فوا أسفيعلى الزمان الذي بالوصل يوسعُهُ
إن كنتُ أخفي بقلبي ما أكابدهمن الحنين، فهل تخفى مدامعُهُ!؟
جعلتُه في أمان الله يحفظهلابد يجمعني شوقي ويجمعُهُ
عن القصيدة
«لحن الوداع» من شعر محمد عبدالرحمن المقرن، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.