نبحث عن بقيتنا
الشاعر: محمد عبدالرحمن المقرن · البحر: السريع
«نبحث عن بقيتنا» من شعر محمد عبدالرحمن المقرن، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
آلامنا تنمو بأضلعنا — ووليدة الآمال تحتضرُ
ماذا أرى؟ إني أرى عجبا — موسوعة التاريخ تختصرُ
ما كان قومي هكذا أبدا — ما كان يعرف دربنا الخورُ
أين الألى صنعوا مآثرنا — بروائع يحلو بها السمرُ
لم تختلف في الدين رايتنا — يسمو بها سلمان أوعمرُ
واليوم نبحث عن بقيتنا — مزقا ترانا مالنا أثرُ
هذي عيون المجد مطرقة — مذ غاب عن أحداقها البصرُ
اليوم أهون ما يرى دمنا — أو أن يذاع بسفكه خبرُ
لم يبق نبض في مشاعرنا — تلك القلوب كأنها حجرُ
أحزاننا صحراء مجدبة — وكتاب خالقنا لها مطرُ
إني أرى في أفْقنا قبسًا — وسط الظلام كأنه قمرُ
عبر من التاريخ تفهمنا — أنا بدين الله ننتصرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخور: خور: اللَّيْثُ: الخُوَارُ صوتُ الثَّوْر وَمَا اشْتَدَّ مِنْ صَوْتِ الْبَقَرَةِ وَالْعِجْلِ. ابْنُ سِيدَهْ: الخُوار مِنْ أَصوات الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالظِّبَاءِ وَالسِّهَامِ. وَقَدْ خارَ يَخُور خُواراً: صَاحَ؛ وَمِنْهُ …
- بسفكه: السُّفْكَةُ : مَا يُتَعَلَّلُ بِهِ مِنْ طَعَام قَبلَ الغَدَاءِ ج سُفَكٌ.