أصداء
الشاعر: محمد عبدالرحمن المقرن · البحر: البسيط
«أصداء» من شعر محمد عبدالرحمن المقرن، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أعالج الداء من شكواي بالداء ... يا أيها الدهر أرجع ليِ أحبابي
مضوا وكنت أظن الوصل يمنعهم ... ولم أزل واقفاً أرنو بإعياءِ
يدٌ سقتني معين الحب صادقة ... مابالها غرَزَتْ سيفاً بأحشائي
كانت تريني دروب النور مشرقة ... ما بالها اليوم ترميني بظلماءِ
كانت زلالاً يُرَوّي بالهوى عطشي ... فكيف تطرحني في وَسْطِ بَيْداءِ
ماذا سأصنع والدنيا تعاندني ... تشابها : وجه أحبابي وأعدائي
إذا وردْتُ إلى ماءٍ شرقتُ به ... أوّاهُ! هل كنتُ محسوداً على الماءِ !؟
لا ما مددتُ يدي إلا لخالقها ... وما شكوت لغير الله أرزائي
حاولت أن أكتم الأحزان فانتثرت ... ورحت أجمعها من كل أجزائي
يامن ينام بملءِ العين هل علمتُ ... عيناك أنيَ لم أنعم بإغفاءِ؟!
لن أنقض العهد في حبي لكم أبدا ... ولو تجاذبت الذكرى بأحشائي
لولا الوفاء بأصداف القلوب لما ... فرّقتُ مابين أحبابي وأعدائي
إذا نسيت فلن أنسى .. فهاك يدًا ... ماجرّبَتْ غير إجلالٍ وإعفاءِ !
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- بالها: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ … (لسان العرب)
- بيداء: بدأ: فِي أَسماء اللهِ عزَّ وَجَلَّ المُبْدئ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً مِنْ غيرِ سابقِ مِثَالٍ. والبَدْء: فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَه … (لسان العرب)
- ترميني: ترم: ابْنُ الأَعرابي: التَّريمُ مِنَ الرِّجَالِ المُلَوَّث بالمَعايب والدَّرَن، قَالَ: والتَّريمُ المُتواضِع لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. والتَّرَمُ: وجَع الخَوْران. وتِرْيَم: مَوْضِعٌ؛ قَالَ النَّمَريُّ: أَتيتُ الزِّبْرِقانَ … (لسان العرب)
- تريني: (رَنَى) الرَّاءُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى النَّظَرِ: يُقَالُ رَنَا يَرْنُو، إِذَا نَظَرَ، رُنُوًّا. وَالرَّنَا: الشَّيْءُ الَّذِي تَرْنُو إِلَيْهِ، مَقْصُورٌ. وَظَلَّ فُلَانٌ رَان … (مقاييس اللغة)
- تشابها: شأب: الشَّآبِيبُ مِن المَطر: الدُّفعاتُ. وشُؤْبُوبُ العَدْوِ مِثْلُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الشُّؤْبُوبُ: الدُّفْعةُ مِنَ الْمَطَرِ وَغَيْرِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، كَرَّمَ الله وَجْهَهُ: تَمْريهِ الجَنُوبُ دِرَر أَهاضيبِه و … (لسان العرب)