أستودع الله من أصفي الوداد له
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَستَودِعُ اللَهَ مَن أُصفي الوِدادَ لَهُمَحضاً وَلامَ بِهِ الواشي فَلَم أُطِعِ
إِلفٌ أَلَذُّ غَرورَ الوَعدِ يَصفَحُ ليعَنهُ وَيُقنِعُني التَعليلُ بِالخُدَعِ
تَجلو المُنى شَخصَهُ لي وَهوَ مُحتَجِبٌعَنّي فَما شِئتَ مِن مَرأىً وَمُستَمَعِ
يا بَدرَ تِمٍّ بَدا في أُفقِ مَملَكَةٍفَراقَ مُطَّلِعاً مِن خَيرِ مُطَّلَعِ
أَفدي بَدائِعَ شَكلٍ مِنكِ مُضمِرَةًلِقَتلِ نَفسِيَ عَمداً أَشنَعَ البِدَعِ
تَاللَهِ أَكرَمُ ما أَمضى اليَمينُ بِهِمَن دانَ في حُبِّهِ بِالصِدقِ وَالوَرَعِ
ما لَذَّ لي قُربُ أُنسٍ أَنتِ نازِحَةٌعَنهُ وَلا ساغَ عَيشٌ لَستِ فيهِ مَعي
عن القصيدة
«أستودع الله من أصفي الوداد له» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.