ابن زريق البغدادي
أبو الحَسن علي بن زريق البغداديّ شاعرٌ عراقىّ ولد َ فى محلَّةِ الكَرْخ ببغدادَ .. وهو شاعرٌغريبٌ عجيبٌ .. بل إنَّه جعلَ الغرابة عنوانا له .. فهو غريْبٌ عن أهلِ الأدبِ والعارفين به .. فلم يُعرَفُ من سيْرتِه إلا اسْمُه .. وحتى ماعرفوه عنْ فقره ، وعنْ مرتع ِصباه ، وعن زواجِه .. والكثير ممَّا يتعلقُ به .. كلُّ هذا استنبطوه منْ قصيدته التي نحنُ بصدَدِها والتى لم نعرف له إلاها .. بل لم يروِ الناسُ له بيتاٌ واحِداً غيرها .. والأغرَب من هذا هو .. كيف يقولُ هذه القصيدة - التى تعَدُّ منْ عيون الشِّعْر العربى على مر العصور- ولم يشتهرْ بالشِّعر ولم يؤثر عنه قوله غيرها ؟! تأخذ ُهذه القصيدة في التاريخ الأدبي أسماء ثلاثة : عينية ابن زريق .. وفراقية ابن زريق ..
يضمّ ديوان ابن زريق البغدادي في موسوعة ميزان العرب 7 قصائد، بمجموع 204 بيتًا، وهو من شعراء العصر العباسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان البسيط، الطويل، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عتاب، قصيدة عامة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: العين، اللام، القاف.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: لا تعذليه فإن العذل يولعه.
أشهر القصائد
- لا تعذليه فإن العذل يولعه
- تسمع للمنازل ما تقول
- خطب طرقت به الزمان محيطة
- وما سر قلبي مذ شطت بك النوى
- قصيدة
- لا تعذليه فإن العذل يولعه
- لا تعذليه فإن العذل يولعه