تسمع للمنازل ما تقول
الشاعر: ابن زريق البغدادي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«تسمع للمنازل ما تقول» من شعر ابن زريق البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَسَمَّع للمنازل ما تقولُ — لأمرٍ ما تكلمتِ الطلولُ
وكيف يجيب سائله مَحَلٌ — بسلمانين من سلمى محيلُ
ومثل المستهام أخي التصابي — شجت أطلالها الدرس المثولُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدرس: درس: دَرَسَ الشيءُ والرَّسْمُ يَدْرُسُ دُرُوساً: عَفَا. ودَرَسَته الرِّيحُ، يتعدَّى وَلَا يتعدَّى، ودَرَسه الْقَوْمُ: عَفَّوْا أَثره. والدِّرْسُ: أَثر الدِّراسِ. وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: دَرَسَ الأَثَرُ يَدْرُسُ دُروساً …
- المثول: المُثُولُ : مصـ.-: الحضور؛ كان مثُولُه بين يدي السُّلطان حدثاً مفاجئاً.-: الزّوال عن الموضع (ضدّ).
- المستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
- سائله: السَّائِلَةُ [ سأل- سيل]: مذ سَائِلٌ.- [ سيل]: الغُرَّة الّتي عرضت في الجبهة وقصبة الأَنف.-: الجماعةُ من النّاس سالوا من ناحية؛ رأيتُ سائِلَةً من النّاس آتية من أَطراف المدينة.