من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْفرج مُحَمَّد بن أَحْمد الغساني الدِّمَشْقِي الملقب بالوأواء
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
من حَسَنَات الشَّام وصاغة الْكَلَام وَمن عَجِيب شَأْنه مَا أَخْبرنِي بِهِ أَبُو بكر الْخَوَارِزْمِيّ قَالَ كَانَ الوأواء مناديا فِي دَار الْبِطِّيخ بِدِمَشْق يُنَادي على الفوكه وَمَا زَالَ يشْعر حَتَّى جاد شعره وَسَار كَلَامه وَوَقع فِيهِ مَا يروق ويشوق ويفوق حَتَّى يَعْلُو العيوق ثمَّ أَخْبرنِي أَبُو الْحسن المصِّيصِي بِمَا يصدقهُ وأنشدني لمعا يسيرَة من شعره وَذكر أَنه سَمعهَا من إنشاده وَأول من حمل ديوانه إِلَى نيسابور أَبُو نصر سهل بن الْمَرْزُبَان فَإِنَّهُ استصحبه من بَغْدَاد فِي جملَة مَا حصله من اللطائف والبدائع الَّتِي عَنى بهَا وَأنْفق الرغائب عَلَيْهَا وأتحفني بذلك فِي دفتر صَغِير الجرم خَفِيف الحجم ثمَّ ألحق بِهِ مَا استملاه من القوال الْمَعْرُوف بِعَين الزَّمَان وَهُوَ غير ثِقَة فِي الرِّوَايَة والحكاية وَكنت تأنقت فِي إِخْرَاج مَا يفْتَقر الأديب إِلَى فقره وَلَا يسْتَغْنى الشَّاعِر عَن غرره من شعر الوأواء فِي النُّسْخَة الأولى من هَذَا الْكتاب وَلم أَزْد فِي هَذِه المقررة كثير زِيَادَة وقرأت فِي بعض الْكتب عَن ابْن حمدون قَالَ كَانَ الْفَتْح بن خاقَان يأنس بِي ويطلعني على الْخَاص من سره فَقَالَ لي مرّة أشعرت يَا أَبَا عبد الله أَنِّي انصرفت البارحة من مجْلِس أَمِير الْمُؤمنِينَ فَلَمَّا دخلت منزلي استقبلتني فُلَانَة يَعْنِي جَارِيَة لَهُ فَلم أتمالك أَن قبلتها فَوجدت فِيمَا بَين شفتيها هَوَاء لَو رقد المخمور فِيهِ لصحا فَكَانَ هَذَا مَا يستحسن ويستظرف من كَلَام الْفَتْح وَكَأن الوأواء قد سمع ذَلِك فألم بِهِ ونظمه فِي قَوْله
سقى الله لَيْلًا طَابَ إِذْ زار طيفهفأفنيته حَتَّى الصَّباح عنَاقًا
بِطيب نسيم مِنْهُ يستجلب الكراوَلَو رقد المخمور فِيهِ أفاقا
تملكني لما تملكت مهجتيوفارقني لما أمنت فراقا
وَمِمَّا أنشدنيه كل من الْخَوَارِزْمِيّ والمصيصي لَهُ وَوَجَدته فِي ديوَان شعره وَالْبَيْت الرَّابِع مِنْهُ نِهَايَة فِي الملاحة
أَتَانِي زَائِرًا من كَانَ يُبْدِيلي الهجر الطَّوِيل وَلَا يزور
فَقَالَ النَّاس لما أبصروهلِيَهنك زارك الْبَدْر الْمُنِير
فَقلت لَهُم ودمع الْعين يجْرِيعلى خدي لَهُ در نثير
مَتى أرعى بروض الْحسن مِنْهُوعيني قد تضمنها غَدِير
وَلَو نصبت رحى بِإِزَاءِ دمعيلكَانَتْ من تحدره تَدور
وأقدر أَنه ألم فِي الْبَيْت الرَّابِع بقول ابْن المعتز
وَإِن تَكُ فِي خديك لِلْحسنِ رَوْضَةفَإِن على خدي غديرا من الدمع
وَمن ملح قَوْله فِي وصف الدمع
كل دمع فبالتكلف يجْرِيغير دمع الْمُحب والمهجور
ورد الْبَين وَمَعَ عَيْني فأضحىكعقيق أذيب فِي بلور
وَمن ملحه فِي الْخمر
عذبتها بالمزاج فابتسمتعَن برد نابت على لَهب
كَأَن أَيدي المزاج قد سبكتفِي كأسها فضَّة على ذهب
وَقَوله
فامزج بمائك نَار كأسك واسقنيفَلَقَد مزجت مدامعي بدمائي
واشرب عغى زهر الرياض مدامةتَنْفِي الهموم بعاجل السَّرَّاء
لطفت فَصَارَت من لطيف محلهَاتجْرِي كمجرى الرّوح فِي الْأَعْضَاء
وَكَأن مخنقة عَلَيْهَا جَوْهَرمَا بَين نَار أذكيت وهواء
وَكَأَنَّهَا وَكَأن حَامِل كأسهاإِذْ قَامَ يجلوها على الندماء
شمس الضُّحَى رقصت فنقط وَجههَابدر الدجى بكواكب الجوزاء
وَقَوله
يطوف براح رِيحهَا ومذاقهانسيم الصِّبَا والعيش فِي زمن الصِّبَا
وَمن ملحه فِي الْخط
وشمس بأعلاه وليلين أسبلابخديه إِلَّا أَنَّهَا لَيْسَ تغرب
وَلما حوى نصف الدجى نصف خَدّهتحير حَتَّى مَا درى أَيْن يذهب
وَقَوله
زار بلَيْل على صباحعلى قضيب على كثيب
حَتَّى أَتَت ألسن اللَّيَالِيمعتذرات من الذُّنُوب
فيا لَهَا زورة أَخذنَابهَا أَمَانًا من الخطوب
وَقَوله
بدر تقنع بالظلامعلى قضيب فِي كثيب
تَدْعُو محاسنه الْقُلُوب_ إِلَى مشافهة الذُّنُوب
فعلت بِهِ ريح الصِّبَامَا لَيْسَ تفعل بالقضيب
عقلت ركائب حسنهبعقولنا عِنْد المغيب
وتلطمت وجناتنابيد الدُّمُوع من النحيب
وكأنما تشويشناتشويش أَلْفَاظ الْمُرِيب
يَا بدر بالبدر الَّذِيأطلعت من فلك الْجُيُوب
وبعقرب الصدغ الَّذِيزرفنت من حسن وَطيب
ترعى وَمَا استرعيتهاثَمَر الْقُلُوب بِلَا دَبِيب
هَب لي مزارك فِي الكراكَيْمَا أَرَاك بِلَا رَقِيب
وَمن بَدَائِع تشبيهاته قَوْله
قَالَت وَقد فتكت فِينَا لواحظهاكم ذَا أما لقتيل الْحبّ من قَود
وأسبلت لؤلؤا من نرجس وسقتوردا وعضت على الْعنَّاب بالبرد
هَذَا الْبَيْت مِمَّا أحسن فِيهِ وَضَمنَهُ خمس تشبيهات بِغَيْر أَدَاة التَّشْبِيه
إنسانة لَو بَدَت للشمس مَا طلعتمن بعد رؤيتها يَوْمًا على أحد
كَأَنَّمَا بَين غابات الجفون لَهَاأَسد الْحمام على طرق الْهوى رصدي
وَقَوله
قد سترت وَجههَا عَن النّظربساعد حل عقد مصطبري
كَأَنَّهُ والعيون ترمقهعَمُود نور فِي دارة الْقَمَر
وَقَوله
جعلت تَشْتَكِي الْفِرَاق وَفِي أجفانهاعقد لُؤْلُؤ منثور
فَكَأَن الْكحل السحيق مَعَ الدمععلى خدها بقايا سطور
وَقَوله فِي قَوس قزَح مَعَ البروق وَالشَّمْس
سقيا ليَوْم ترى قَوس السَّمَاء بِهِوَالشَّمْس مسفرة والبرق خلاس
كَأَنَّهَا قَوس رام والبروق لَهُرشق السِّهَام وَعين الشَّمْس برجاس
وَقَوله وَهُوَ مِمَّا يتَغَنَّى بِهِ
لَا تنكري مَا بِي فَلَيْسَ بمنكرعِنْد التَّفَرُّق دهشة المتحير
يَا هَذِه روحي إِلَيْك هَدِيَّةفتجملي فِي أَخذهَا لي واعذري
وتأملي غير الزَّمَان فَإِنَّهَاتحكي تغير عَهْدك الْمُتَغَيّر
ولرب ليل ضل عَنهُ صباحهوَكَأَنَّهُ بك خطرة المتذكر
والبدر أول مَا بدا متلثمايُبْدِي الضياء لنا بخد مُسْفِر
فَكَأَنَّمَا هُوَ خوذة من فضَّةقد ركبت فِي هَامة من عنبر
وَقَوله فِي غُلَام عليل
إبيض واصفر لاعتلالفَصَارَ كالنرجس المضعف
كَأَن نسرين وجنتيهبِشعر أصداغه مغلف
يرشح مِنْهُ الجبين مَاءكَأَنَّهُ لُؤْلُؤ مُصَنف
وَقَوله
لَيْت ليلِي أمد من نفس العاشقطولا إِذْ زار فِيهِ الْخَلِيل
مَا اعتنقنا حَتَّى افترقنا وخفانالدجى عَن قَمِيصه محلول
وَكَأن الْهلَال تَحت الثرياملك فَوق رَأسه إكليل
وَقَوله
وغداف الظلام فِي شرك الْفجْرشَرِيكي فِي قَبْضَة الارتهان
وَكَأن النُّجُوم أحداق رومركبت فِي محاجر السودَان
وَقَوله من أَبْيَات
كم حث شربي بكأسه قمربقد غُصْن وخصر زنبور
وَقَوله من قصيدة
يقمن لنا برق الثغور أَدِلَّةإِذا مَا ضللنا فِي ظلام الذوائب
وَمِمَّا يتَغَنَّى بِهِ من شعره
يَا من سقام جفونهلسقام عاشقه طَبِيب
حزت الْمَوَدَّة فَاسْتَوَىعِنْدِي حضورك والمغيب
كن كَيفَ شِئْت من البعادفَأَنت من قلبِي قريب
وَقَوله
أستودع الله فِي بَغْدَاد لي قمرابالكرخ من فلك الأزرار مطلعه
ودعته وبودي أَن تودعنيروح الْحَيَاة وَأَنِّي لَا أودعهُ
وَكم تشبث بِي يَوْم الرحيل ضحىوأدمعي مستهلات وأدمعه
وَكم تشفع فِي أَن لَا أفارقهوللضرورة حَال لَا تشفعه
وَقَوله
بِاللَّه رَبكُمَا عوجا على سكنيوعاتباه لَعَلَّ العتب يعطفه
وعرضا بِي وقولا فِي كلامكمامَا بَال عَبدك بالهجران تتلفه
فَإِن تَبَسم قولا عَن ملاطفةمَا ضرّ لَو بوصال مِنْك تسعفه
وَإِن بدا لَكمَا من سَيِّدي غضبفغالطاه وقولا لَيْسَ نعرفه
وَقَوله
زمَان الرياض زمَان أنيقوعيش الخلاعة عَيْش رَقِيق
وَقد جمع الْوَقْت حاليهمافَمن ذَا يفِيق وَمن يستفيق
فيا من هُوَ الْفَوْز لي والمنىوَمن هُوَ بالود مني حقيق
أدر لحظ عَيْنَيْك وامرجه فِيمروج الرياض تجدها تشوق
ترى مزوج الْحسن فِي مُفْردجليل المحاسن فِيهِ دَقِيق
إِذا ضَاحِك الزهر زهر الْوُجُوهفَكيف الْخَلَاص وَأَيْنَ الطَّرِيق
بهار بهير بِهِ غيرَةعلى نرجس وشقيق شَقِيق
فَذا عاشق وَجل خَائِفوَذَا خجل وكذاك العشيق
مداهن يحملن طل الندىفهاتيك تبر وهذي عقيق
تنظم أوراقها درهاوتنثر مِنْهَا الَّتِي لَا تطِيق
يمِيل النسيم بأغصانهافبعض نشاوى وَبَعض مُفِيق
وَيَوْم ستارته غيمةوَقد طرزت رفرفيها البروق
جعلنَا البخور دخانا لَهُوَمن شرر الراح فِيهِ حريق
تظل بِهِ الشَّمْس محجوبةكَأَن اصطباحك فِيهِ غبوق
على شجرات رافعات الذيوللماء الجداول مِنْهَا شهيق
سجدنا لصلبان منثورهاوَقد نصرتنا عَلَيْهَا الرَّحِيق
وَقُلْنَا بهَا ولضوء الصَّباحعلى عنبر الْفجْر مِنْهَا خلوق
أدر يَا غُلَام كؤوس المداموَإِلَّا فيكفيك لحظ وريق
أيا من هُوَ الْفَوْز لي بالمنىوَمن هُوَ بالود مني حقيق
تغنم بِنَا غَفلَة الحادثاتفَوجه الْحَوَادِث وَجه مُفِيق
وحث الصبوح لضوء الصَّباحفمتسع الْهم فِيهِ يضيق
وَقَوله
وزائر رَاع قلب النَّاس منظرهأحلى من الْأَمْن عِنْد الْخَائِف الوجل
ألْقى على اللَّيْل لَيْلًا من ذوائبهفهابه الصُّبْح أَن يَبْدُو من الخجل
أَرَادَ بالهجر قَتْلِي فاستجرت بِهِفاستل بالوصل روحي من يَدي أَجلي
وصرت فِيهِ أَمِير العاشقين فقدصَارَت إِمَارَة أهل الْعِشْق من قبلي
وَقَوله
وَمَا أبقى الْهوى والشوق منيسوى روح تردد فِي خيال
خفيت عَن النوائب أَن ترانيكَأَن الرّوح مني فِي محَال
وَقَوله
مَا حكم الْبَين إِلَّا جَار محتكماوَلَا انتضى سَيْفه إِلَّا أراق دَمًا
يَا دَارهم خبرينا مَا الَّذِي فعلوافَرُبمَا جهل المشتاق مَا علما
الله يعلم أَنِّي يَوْم بَينهمنَدِمت إِذا لم أمت فِي إثرهم ندما
قد سرني أَنهم قد سرهم سقميفازددت كَيْمَا يسروا بالضنا سقما
وَقَوله
رَمَاه ريم فَأصَابب الْقلب مِنْهُ إذرمي
وَاحْتج فِي قتلتهبِأَنَّهُ مَا علما
يَا معشر النَّاس أماينصفني من ظلما
علم سقم طرفهجسمي مِنْهُ سقما
فسقم جسمي فِي الْهوىمن طرفه تعلما
لَو قيل لي مَا تشْتَهيمُخَيّرا محكما
لَقلت أَن ألثمهنحرا ووجها وفما
وَقَوله
لَهُ مضحك برقه خاطفعقول الرِّجَال إِذا مَا ابتسم
أَقُول لَهُ إِذْ بدا درهشَهِدنَا لصانعه بالحكم
أرى الدّرّ يثقبه الناظمونوَمَا ثقبوا ذَا فَكيف انتظم
وَقَوله
تملكت يَا مهجتي مهجتيوأسهرت يَا ناظري ناظري
وفيك تعلمت نظم الْكَلَامفلقبني النَّاس بالشاعر
وَمَا كَانَ ذَا أملي يَا ظلوموَلَا خطر الهجر فِي خاطري
وَقَوله
وَحَدِيث كَأَنَّهُأوبة من مُسَافر
كَانَ أحلى من الرقادلَدَى طرف ساهر
بت ألهو بطيبهفِي رياض زواهر
بَين سَاق وسامرومغن وزامر
حَدثنِي أَبُو بكر الْخَوَارِزْمِيّ قَالَ حضرت مَعَ الشَّيْخ أبي الْحسن النمري دَعْوَة القَاضِي أبي بكر الْحِمْيَرِي فغنى بعض القوالين بِهَذِهِ الأبيات
قُم يَا غُلَام إِلَى المدامقُم داوني مِنْهَا بجام
قُم فاسقني برق الثغورفقد مضى برق الْغَمَام
بَادر إِلَى صرف الحمياسَابِقًا صرف الْحمام
وتغنم الغفلات مندهر يجور على الْكِرَام
فاستملحها أَبُو الْحسن وسألني عَن قَائِلهَا فَأَخْبَرته أَنَّهَا لأبي الْفرج الوأواء فاقترح عَليّ معارضتها فارتجلت أبياتا ثمَّ أتممتها قصيدة مِنْهَا
لما بَدَت روح الضياءتدب فِي جسم الظلام
وغدت نُجُوم اللَّيْل وَهِيتَفِر من حدق الْأَنَام
والديك يَتْلُو دَائِماهجو النيام على الْقيام
ناقضت مَا قَالَ الْمُؤَذّنبالفعال وبالكلام
هُوَ قَالَ حَيّ على الصَّلَاةوَقلت حَيّ على المدام
وَمِنْهَا
لما رَأَيْت الْهم يطْرقمن أَتَاهُ بِلَا سَلام
ضيف يزور فَلَيْسَ يَأْكُلعير لحمي أَو عِظَامِي
والدهر قد حمل السِّلَاحعلى الْكِرَام عَن اللئام
داويته بِالرَّاحِ إِنالراح ترياق الْكِرَام
وَمن ملح الوأواء وطرفه قَوْله فِي جرب معشوقه
يَا صروف الدَّهْر حسبيأَي ذَنْب كَانَ ذَنبي
طرقتني نائبات الدَّهْرفِي إعلال حبي
عِلّة عَمت وخصتفِي حبيب ومحب
دب فِي كفيه مَا منحبه دب بقلبي
فَهُوَ يشكو حر حبواشتكائي حر حب
وَقَوله فِي زرقة عين محبوبه
يَا من هُوَ المَاء فِي تكوين خلقتهوَمن هُوَ الْخمر فِي أَفعَال مقلته
وَمن بزرقة سيف اللحظ طل دميوَالسيف مَا فخره إِلَّا بزرقته
علمت إِنْسَان عَيْني أَن يعوم فقدجَادَتْ سباحته فِي بَحر دمعته
وللسري الْموصِلِي فِي مثله
وَقَالُوا بمقلته زرقةتشين فظل لَهَا مطرقا
وَهل يقطع السَّيْف يَوْم الوغىإِذا لم يكن مَتنه أزرقا
وَمن ملح الوأواء
يَا ذَا الَّذِي ورد خديه إِذا أخذتمِنْهُ اللواحظ شَيْئا رده الخجل
مَاذَا يَضرك أَن تجني وَقد ضمنتأَضْعَاف مَا تجتني من لحظها الْمقل
هَذَا لعمرك ماعون بخلت بِهِعلى الْعُيُون وَبئسَ الْخلَّة الْبُخْل
وَله
رثى لَهُ مِمَّا بِهِ نابهصب غَدا صبا بأوصابه
ميت يرى حَيا وَلكنهتربته مَا بَين أثوابه
أَي حَيَاة لامرئ قد بلَىبِالْقربِ من فرقة أحبابه
وَقَوله من قصيدة
قد أطلت الصَّلَاة فِي قبْلَة الكأسبتسبيح ألسن العيدان
كم صَلَاة على فَتى مَاتَ سكراقد أُقِيمَت فِينَا بِغَيْر أَذَان
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع