تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو الْفرج مُحَمَّد بن أَحْمد الغساني الدِّمَشْقِي الملقب بالوأواء

فيه ١٥١ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

من حَسَنَات الشَّام وصاغة الْكَلَام وَمن عَجِيب شَأْنه مَا أَخْبرنِي بِهِ أَبُو بكر الْخَوَارِزْمِيّ قَالَ كَانَ الوأواء مناديا فِي دَار الْبِطِّيخ بِدِمَشْق يُنَادي على الفوكه وَمَا زَالَ يشْعر حَتَّى جاد شعره وَسَار كَلَامه وَوَقع فِيهِ مَا يروق ويشوق ويفوق حَتَّى يَعْلُو العيوق ثمَّ أَخْبرنِي أَبُو الْحسن المصِّيصِي بِمَا يصدقهُ وأنشدني لمعا يسيرَة من شعره وَذكر أَنه سَمعهَا من إنشاده وَأول من حمل ديوانه إِلَى نيسابور أَبُو نصر سهل بن الْمَرْزُبَان فَإِنَّهُ استصحبه من بَغْدَاد فِي جملَة مَا حصله من اللطائف والبدائع الَّتِي عَنى بهَا وَأنْفق الرغائب عَلَيْهَا وأتحفني بذلك فِي دفتر صَغِير الجرم خَفِيف الحجم ثمَّ ألحق بِهِ مَا استملاه من القوال الْمَعْرُوف بِعَين الزَّمَان وَهُوَ غير ثِقَة فِي الرِّوَايَة والحكاية وَكنت تأنقت فِي إِخْرَاج مَا يفْتَقر الأديب إِلَى فقره وَلَا يسْتَغْنى الشَّاعِر عَن غرره من شعر الوأواء فِي النُّسْخَة الأولى من هَذَا الْكتاب وَلم أَزْد فِي هَذِه المقررة كثير زِيَادَة وقرأت فِي بعض الْكتب عَن ابْن حمدون قَالَ كَانَ الْفَتْح بن خاقَان يأنس بِي ويطلعني على الْخَاص من سره فَقَالَ لي مرّة أشعرت يَا أَبَا عبد الله أَنِّي انصرفت البارحة من مجْلِس أَمِير الْمُؤمنِينَ فَلَمَّا دخلت منزلي استقبلتني فُلَانَة يَعْنِي جَارِيَة لَهُ فَلم أتمالك أَن قبلتها فَوجدت فِيمَا بَين شفتيها هَوَاء لَو رقد المخمور فِيهِ لصحا فَكَانَ هَذَا مَا يستحسن ويستظرف من كَلَام الْفَتْح وَكَأن الوأواء قد سمع ذَلِك فألم بِهِ ونظمه فِي قَوْله

سقى الله لَيْلًا طَابَ إِذْ زار طيفهفأفنيته حَتَّى الصَّباح عنَاقًا
بِطيب نسيم مِنْهُ يستجلب الكراوَلَو رقد المخمور فِيهِ أفاقا
تملكني لما تملكت مهجتيوفارقني لما أمنت فراقا

وَمِمَّا أنشدنيه كل من الْخَوَارِزْمِيّ والمصيصي لَهُ وَوَجَدته فِي ديوَان شعره وَالْبَيْت الرَّابِع مِنْهُ نِهَايَة فِي الملاحة

أَتَانِي زَائِرًا من كَانَ يُبْدِيلي الهجر الطَّوِيل وَلَا يزور
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أتاني زائرا من كان يبدي»
فَقَالَ النَّاس لما أبصروهلِيَهنك زارك الْبَدْر الْمُنِير
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أتاني زائرا من كان يبدي»
فَقلت لَهُم ودمع الْعين يجْرِيعلى خدي لَهُ در نثير
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أتاني زائرا من كان يبدي»
مَتى أرعى بروض الْحسن مِنْهُوعيني قد تضمنها غَدِير
وَلَو نصبت رحى بِإِزَاءِ دمعيلكَانَتْ من تحدره تَدور

وأقدر أَنه ألم فِي الْبَيْت الرَّابِع بقول ابْن المعتز

وَإِن تَكُ فِي خديك لِلْحسنِ رَوْضَةفَإِن على خدي غديرا من الدمع

وَمن ملح قَوْله فِي وصف الدمع

كل دمع فبالتكلف يجْرِيغير دمع الْمُحب والمهجور
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «لست أنسى مقالها لي ودمعي»
ورد الْبَين وَمَعَ عَيْني فأضحىكعقيق أذيب فِي بلور

وَمن ملحه فِي الْخمر

عذبتها بالمزاج فابتسمتعَن برد نابت على لَهب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «عذبتها بالمزاج فابتسمت»
كَأَن أَيدي المزاج قد سبكتفِي كأسها فضَّة على ذهب

وَقَوله

فامزج بمائك نَار كأسك واسقنيفَلَقَد مزجت مدامعي بدمائي
واشرب عغى زهر الرياض مدامةتَنْفِي الهموم بعاجل السَّرَّاء
لطفت فَصَارَت من لطيف محلهَاتجْرِي كمجرى الرّوح فِي الْأَعْضَاء
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ومهفهف كالغصن هزته الصبا»
وَكَأن مخنقة عَلَيْهَا جَوْهَرمَا بَين نَار أذكيت وهواء
وَكَأَنَّهَا وَكَأن حَامِل كأسهاإِذْ قَامَ يجلوها على الندماء
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ومهفهف كالغصن هزته الصبا»
شمس الضُّحَى رقصت فنقط وَجههَابدر الدجى بكواكب الجوزاء
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ومهفهف كالغصن هزته الصبا»

وَقَوله

يطوف براح رِيحهَا ومذاقهانسيم الصِّبَا والعيش فِي زمن الصِّبَا
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يطوف براح ريحها ومذاقها»

وَمن ملحه فِي الْخط

وشمس بأعلاه وليلين أسبلابخديه إِلَّا أَنَّهَا لَيْسَ تغرب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وشمس بأعلاه وليلين أسبلا»
وَلما حوى نصف الدجى نصف خَدّهتحير حَتَّى مَا درى أَيْن يذهب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وشمس بأعلاه وليلين أسبلا»

وَقَوله

زار بلَيْل على صباحعلى قضيب على كثيب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زار بليل على صباح»
حَتَّى أَتَت ألسن اللَّيَالِيمعتذرات من الذُّنُوب
فيا لَهَا زورة أَخذنَابهَا أَمَانًا من الخطوب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زار بليل على صباح»

وَقَوله

بدر تقنع بالظلامعلى قضيب فِي كثيب
تَدْعُو محاسنه الْقُلُوب_ إِلَى مشافهة الذُّنُوب
فعلت بِهِ ريح الصِّبَامَا لَيْسَ تفعل بالقضيب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «بدر تقنع بالظلام»
عقلت ركائب حسنهبعقولنا عِنْد المغيب
وتلطمت وجناتنابيد الدُّمُوع من النحيب
وكأنما تشويشناتشويش أَلْفَاظ الْمُرِيب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «بدر تقنع بالظلام»
يَا بدر بالبدر الَّذِيأطلعت من فلك الْجُيُوب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «بدر تقنع بالظلام»
وبعقرب الصدغ الَّذِيزرفنت من حسن وَطيب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «بدر تقنع بالظلام»
ترعى وَمَا استرعيتهاثَمَر الْقُلُوب بِلَا دَبِيب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «بدر تقنع بالظلام»
هَب لي مزارك فِي الكراكَيْمَا أَرَاك بِلَا رَقِيب

وَمن بَدَائِع تشبيهاته قَوْله

قَالَت وَقد فتكت فِينَا لواحظهاكم ذَا أما لقتيل الْحبّ من قَود
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «قالت وقد فتكت فينا لواحظها»
وأسبلت لؤلؤا من نرجس وسقتوردا وعضت على الْعنَّاب بالبرد

هَذَا الْبَيْت مِمَّا أحسن فِيهِ وَضَمنَهُ خمس تشبيهات بِغَيْر أَدَاة التَّشْبِيه

إنسانة لَو بَدَت للشمس مَا طلعتمن بعد رؤيتها يَوْمًا على أحد
كَأَنَّمَا بَين غابات الجفون لَهَاأَسد الْحمام على طرق الْهوى رصدي

وَقَوله

قد سترت وَجههَا عَن النّظربساعد حل عقد مصطبري
كَأَنَّهُ والعيون ترمقهعَمُود نور فِي دارة الْقَمَر
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «قد سترت وجهها من الخفر»

وَقَوله

جعلت تَشْتَكِي الْفِرَاق وَفِي أجفانهاعقد لُؤْلُؤ منثور
فَكَأَن الْكحل السحيق مَعَ الدمععلى خدها بقايا سطور

وَقَوله فِي قَوس قزَح مَعَ البروق وَالشَّمْس

سقيا ليَوْم ترى قَوس السَّمَاء بِهِوَالشَّمْس مسفرة والبرق خلاس
كَأَنَّهَا قَوس رام والبروق لَهُرشق السِّهَام وَعين الشَّمْس برجاس

وَقَوله وَهُوَ مِمَّا يتَغَنَّى بِهِ

لَا تنكري مَا بِي فَلَيْسَ بمنكرعِنْد التَّفَرُّق دهشة المتحير
يَا هَذِه روحي إِلَيْك هَدِيَّةفتجملي فِي أَخذهَا لي واعذري
وتأملي غير الزَّمَان فَإِنَّهَاتحكي تغير عَهْدك الْمُتَغَيّر
ولرب ليل ضل عَنهُ صباحهوَكَأَنَّهُ بك خطرة المتذكر
والبدر أول مَا بدا متلثمايُبْدِي الضياء لنا بخد مُسْفِر
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «لا تنكري ما بي فليس بمنكر»
فَكَأَنَّمَا هُوَ خوذة من فضَّةقد ركبت فِي هَامة من عنبر
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «لا تنكري ما بي فليس بمنكر»

وَقَوله فِي غُلَام عليل

إبيض واصفر لاعتلالفَصَارَ كالنرجس المضعف
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أبيض واصفر لاعتلال»
كَأَن نسرين وجنتيهبِشعر أصداغه مغلف
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أبيض واصفر لاعتلال»
يرشح مِنْهُ الجبين مَاءكَأَنَّهُ لُؤْلُؤ مُصَنف
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أبيض واصفر لاعتلال»

وَقَوله

لَيْت ليلِي أمد من نفس العاشقطولا إِذْ زار فِيهِ الْخَلِيل
مَا اعتنقنا حَتَّى افترقنا وخفانالدجى عَن قَمِيصه محلول
وَكَأن الْهلَال تَحت الثرياملك فَوق رَأسه إكليل
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «رسم صبري في ربع شوقي محيل»

وَقَوله

وغداف الظلام فِي شرك الْفجْرشَرِيكي فِي قَبْضَة الارتهان
وَكَأن النُّجُوم أحداق رومركبت فِي محاجر السودَان
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «لجنون الهوى وهبت جناني»

وَقَوله من أَبْيَات

كم حث شربي بكأسه قمربقد غُصْن وخصر زنبور

وَقَوله من قصيدة

يقمن لنا برق الثغور أَدِلَّةإِذا مَا ضللنا فِي ظلام الذوائب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «قفوا ما عليكم من وقوف الركائب»

وَمِمَّا يتَغَنَّى بِهِ من شعره

يَا من سقام جفونهلسقام عاشقه طَبِيب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يا من سقام جفونه»
حزت الْمَوَدَّة فَاسْتَوَىعِنْدِي حضورك والمغيب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يا من سقام جفونه»
كن كَيفَ شِئْت من البعادفَأَنت من قلبِي قريب

وَقَوله

أستودع الله فِي بَغْدَاد لي قمرابالكرخ من فلك الأزرار مطلعه
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أستودع الله في بغداد لي قمرا»
ودعته وبودي أَن تودعنيروح الْحَيَاة وَأَنِّي لَا أودعهُ
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أستودع الله في بغداد لي قمرا»
وَكم تشبث بِي يَوْم الرحيل ضحىوأدمعي مستهلات وأدمعه
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أستودع الله في بغداد لي قمرا»
وَكم تشفع فِي أَن لَا أفارقهوللضرورة حَال لَا تشفعه
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «أستودع الله في بغداد لي قمرا»

وَقَوله

بِاللَّه رَبكُمَا عوجا على سكنيوعاتباه لَعَلَّ العتب يعطفه
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «بالله ربكما عوجا على سكني»
وعرضا بِي وقولا فِي كلامكمامَا بَال عَبدك بالهجران تتلفه
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «بالله ربكما عوجا على سكني»
فَإِن تَبَسم قولا عَن ملاطفةمَا ضرّ لَو بوصال مِنْك تسعفه
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «بالله ربكما عوجا على سكني»
وَإِن بدا لَكمَا من سَيِّدي غضبفغالطاه وقولا لَيْسَ نعرفه
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «بالله ربكما عوجا على سكني»

وَقَوله

زمَان الرياض زمَان أنيقوعيش الخلاعة عَيْش رَقِيق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»
وَقد جمع الْوَقْت حاليهمافَمن ذَا يفِيق وَمن يستفيق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»
فيا من هُوَ الْفَوْز لي والمنىوَمن هُوَ بالود مني حقيق
أدر لحظ عَيْنَيْك وامرجه فِيمروج الرياض تجدها تشوق
ترى مزوج الْحسن فِي مُفْردجليل المحاسن فِيهِ دَقِيق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»
إِذا ضَاحِك الزهر زهر الْوُجُوهفَكيف الْخَلَاص وَأَيْنَ الطَّرِيق
بهار بهير بِهِ غيرَةعلى نرجس وشقيق شَقِيق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»
فَذا عاشق وَجل خَائِفوَذَا خجل وكذاك العشيق
مداهن يحملن طل الندىفهاتيك تبر وهذي عقيق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»
تنظم أوراقها درهاوتنثر مِنْهَا الَّتِي لَا تطِيق
يمِيل النسيم بأغصانهافبعض نشاوى وَبَعض مُفِيق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»
وَيَوْم ستارته غيمةوَقد طرزت رفرفيها البروق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»
جعلنَا البخور دخانا لَهُوَمن شرر الراح فِيهِ حريق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»
تظل بِهِ الشَّمْس محجوبةكَأَن اصطباحك فِيهِ غبوق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»
على شجرات رافعات الذيوللماء الجداول مِنْهَا شهيق
سجدنا لصلبان منثورهاوَقد نصرتنا عَلَيْهَا الرَّحِيق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»
وَقُلْنَا بهَا ولضوء الصَّباحعلى عنبر الْفجْر مِنْهَا خلوق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»
أدر يَا غُلَام كؤوس المداموَإِلَّا فيكفيك لحظ وريق
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «زمان الرياض زمان أنيق»
أيا من هُوَ الْفَوْز لي بالمنىوَمن هُوَ بالود مني حقيق
تغنم بِنَا غَفلَة الحادثاتفَوجه الْحَوَادِث وَجه مُفِيق
وحث الصبوح لضوء الصَّباحفمتسع الْهم فِيهِ يضيق

وَقَوله

وزائر رَاع قلب النَّاس منظرهأحلى من الْأَمْن عِنْد الْخَائِف الوجل
ألْقى على اللَّيْل لَيْلًا من ذوائبهفهابه الصُّبْح أَن يَبْدُو من الخجل
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وزائر راع وجه البين منظره»
أَرَادَ بالهجر قَتْلِي فاستجرت بِهِفاستل بالوصل روحي من يَدي أَجلي
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وزائر راع وجه البين منظره»
وصرت فِيهِ أَمِير العاشقين فقدصَارَت إِمَارَة أهل الْعِشْق من قبلي

وَقَوله

وَمَا أبقى الْهوى والشوق منيسوى روح تردد فِي خيال
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وما أبقى الهوى والشوق مني»
خفيت عَن النوائب أَن ترانيكَأَن الرّوح مني فِي محَال
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وما أبقى الهوى والشوق مني»

وَقَوله

مَا حكم الْبَين إِلَّا جَار محتكماوَلَا انتضى سَيْفه إِلَّا أراق دَمًا
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ما حكم البين إلا جار محتكما»
يَا دَارهم خبرينا مَا الَّذِي فعلوافَرُبمَا جهل المشتاق مَا علما
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ما حكم البين إلا جار محتكما»
الله يعلم أَنِّي يَوْم بَينهمنَدِمت إِذا لم أمت فِي إثرهم ندما
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ما حكم البين إلا جار محتكما»
قد سرني أَنهم قد سرهم سقميفازددت كَيْمَا يسروا بالضنا سقما
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ما حكم البين إلا جار محتكما»

وَقَوله

رَمَاه ريم فَأصَابب الْقلب مِنْهُ إذرمي
وَاحْتج فِي قتلتهبِأَنَّهُ مَا علما
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «باح بما قد كتما»
يَا معشر النَّاس أماينصفني من ظلما
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «باح بما قد كتما»
علم سقم طرفهجسمي مِنْهُ سقما
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «باح بما قد كتما»
فسقم جسمي فِي الْهوىمن طرفه تعلما
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «باح بما قد كتما»
لَو قيل لي مَا تشْتَهيمُخَيّرا محكما
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «باح بما قد كتما»
لَقلت أَن ألثمهنحرا ووجها وفما

وَقَوله

لَهُ مضحك برقه خاطفعقول الرِّجَال إِذا مَا ابتسم
أَقُول لَهُ إِذْ بدا درهشَهِدنَا لصانعه بالحكم
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «له ضاحك برقه خاطف»
أرى الدّرّ يثقبه الناظمونوَمَا ثقبوا ذَا فَكيف انتظم
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «له ضاحك برقه خاطف»

وَقَوله

تملكت يَا مهجتي مهجتيوأسهرت يَا ناظري ناظري
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «تملكت يا مهجتي مهجتي»
وفيك تعلمت نظم الْكَلَامفلقبني النَّاس بالشاعر
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «تملكت يا مهجتي مهجتي»
وَمَا كَانَ ذَا أملي يَا ظلوموَلَا خطر الهجر فِي خاطري
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «تملكت يا مهجتي مهجتي»

وَقَوله

وَحَدِيث كَأَنَّهُأوبة من مُسَافر
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وحديث كأنه»
كَانَ أحلى من الرقادلَدَى طرف ساهر
بت ألهو بطيبهفِي رياض زواهر
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وحديث كأنه»
بَين سَاق وسامرومغن وزامر
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وحديث كأنه»

حَدثنِي أَبُو بكر الْخَوَارِزْمِيّ قَالَ حضرت مَعَ الشَّيْخ أبي الْحسن النمري دَعْوَة القَاضِي أبي بكر الْحِمْيَرِي فغنى بعض القوالين بِهَذِهِ الأبيات

قُم يَا غُلَام إِلَى المدامقُم داوني مِنْهَا بجام
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «قم يا غلام إلى المدام»
قُم فاسقني برق الثغورفقد مضى برق الْغَمَام
بَادر إِلَى صرف الحمياسَابِقًا صرف الْحمام
وتغنم الغفلات مندهر يجور على الْكِرَام
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «قم يا غلام إلى المدام»

فاستملحها أَبُو الْحسن وسألني عَن قَائِلهَا فَأَخْبَرته أَنَّهَا لأبي الْفرج الوأواء فاقترح عَليّ معارضتها فارتجلت أبياتا ثمَّ أتممتها قصيدة مِنْهَا

لما بَدَت روح الضياءتدب فِي جسم الظلام
وغدت نُجُوم اللَّيْل وَهِيتَفِر من حدق الْأَنَام
والديك يَتْلُو دَائِماهجو النيام على الْقيام
ناقضت مَا قَالَ الْمُؤَذّنبالفعال وبالكلام
هُوَ قَالَ حَيّ على الصَّلَاةوَقلت حَيّ على المدام

وَمِنْهَا

لما رَأَيْت الْهم يطْرقمن أَتَاهُ بِلَا سَلام
ضيف يزور فَلَيْسَ يَأْكُلعير لحمي أَو عِظَامِي
والدهر قد حمل السِّلَاحعلى الْكِرَام عَن اللئام
داويته بِالرَّاحِ إِنالراح ترياق الْكِرَام

وَمن ملح الوأواء وطرفه قَوْله فِي جرب معشوقه

يَا صروف الدَّهْر حسبيأَي ذَنْب كَانَ ذَنبي
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يا صروف الدهر حسبي»
طرقتني نائبات الدَّهْرفِي إعلال حبي
عِلّة عَمت وخصتفِي حبيب ومحب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يا صروف الدهر حسبي»
دب فِي كفيه مَا منحبه دب بقلبي
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يا صروف الدهر حسبي»
فَهُوَ يشكو حر حبواشتكائي حر حب
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يا صروف الدهر حسبي»

وَقَوله فِي زرقة عين محبوبه

يَا من هُوَ المَاء فِي تكوين خلقتهوَمن هُوَ الْخمر فِي أَفعَال مقلته
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يا من هو الماء في تكوين خلقته»
وَمن بزرقة سيف اللحظ طل دميوَالسيف مَا فخره إِلَّا بزرقته
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يا من هو الماء في تكوين خلقته»
علمت إِنْسَان عَيْني أَن يعوم فقدجَادَتْ سباحته فِي بَحر دمعته

وللسري الْموصِلِي فِي مثله

وَقَالُوا بمقلته زرقةتشين فظل لَهَا مطرقا
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وقالوا بمقلته زرقة»
وَهل يقطع السَّيْف يَوْم الوغىإِذا لم يكن مَتنه أزرقا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وريم رمتني ألحاظه»

وَمن ملح الوأواء

يَا ذَا الَّذِي ورد خديه إِذا أخذتمِنْهُ اللواحظ شَيْئا رده الخجل
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يا ذا الذي ورد خديه إذا أخذت»
مَاذَا يَضرك أَن تجني وَقد ضمنتأَضْعَاف مَا تجتني من لحظها الْمقل
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يا ذا الذي ورد خديه إذا أخذت»
هَذَا لعمرك ماعون بخلت بِهِعلى الْعُيُون وَبئسَ الْخلَّة الْبُخْل
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يا ذا الذي ورد خديه إذا أخذت»

وَله

رثى لَهُ مِمَّا بِهِ نابهصب غَدا صبا بأوصابه
ميت يرى حَيا وَلكنهتربته مَا بَين أثوابه
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «رثى له مما به ما به»
أَي حَيَاة لامرئ قد بلَىبِالْقربِ من فرقة أحبابه
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «رثى له مما به ما به»

وَقَوله من قصيدة

قد أطلت الصَّلَاة فِي قبْلَة الكأسبتسبيح ألسن العيدان
كم صَلَاة على فَتى مَاتَ سكراقد أُقِيمَت فِينَا بِغَيْر أَذَان
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «لجنون الهوى وهبت جناني»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»