وما أبقى الهوى والشوق مني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمَا أَبْقَى الهَوى وَالشَّوْقُ مِنِّيسِوى رُوحٍ ترَدّدُ في خيَالِ
خَفِيتُ عَنِ النَّوائِبِ أَنْ تَرانيكأنَّ الرُّوحَ مِنِّي في مُحَالِ
عن القصيدة
«وما أبقى الهوى والشوق مني» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو الفرج محمد بن أحمد الغساني الدمشقي الملقب بالوأواء، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: النوع السابع في الرقة والنحول، البيت ١
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: العراقيات الأولى، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.