أتاني زائرا من كان يبدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتاني زائِراً مَنْ كانَ يُبديلِيَ الهَجْرَ الطويلَ وَلا يَزورُ
فقالَ النَّاسُ لمَّا أَبصَرُوهُلِيهْنِكَ زارَكَ البَدْرُ المُنيرُ
فقلتُ لَهُمْ ودمعُ العَيْنِ يجريعَلى خَدِّي لَهُ دُرٌّ نَثيرُ
متى أَرْعى رِياضَ الحُسْنِ منهُوَعَيْني قَدْ تَضَمَّنَها غَديرُ
ولو نَصَبوا رَحى بإِزاءِ دَمعيلَكَانَتْ مِنْ تَحَدُّرِهِ تدورُ
عن القصيدة
«أتاني زائرا من كان يبدي» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو الفرج محمد بن أحمد الغساني الدمشقي الملقب بالوأواء، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المحمدون من الشعراء»: محمد بن أحمد الغساني الدمشقي الملقب بالوأواء، الأبيات ١ و٢ و٤
- «الإعجاز والإيجاز»: أبو الفرج الوأواء الدمشقى، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.