لست أنسى مقالها لي ودمعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَسْتُ أَنْسى مَقالَها لي ودمعيفوقَ خَدِّي كاللؤْلُؤِ المَنْثُورِ
كُلُّ دَمْعٍ فَبِالتَّكَلُّفِ يجريغيرَ دَمْعِ الغَريبِ وَالمَهْجورِ
وَرَّدَ البينُ دَمْعَ عيني فَأَضْحىكَعَقيقٍ أُذيبَ في بَلُّورِ
وبكى خيفَةً عليهِ مِنَ الوَجْدِ بدمعِ الأَحْزانِ طَرْفُ السُّرورِ
عن القصيدة
«لست أنسى مقالها لي ودمعي» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو الفرج محمد بن أحمد الغساني الدمشقي الملقب بالوأواء، البيت ٢
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد أحوال متعلقات الفعل، البيت ٢
- «المحمدون من الشعراء»: محمد بن أحمد الغساني الدمشقي الملقب بالوأواء، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.